Previous Page | Next Page

-
100-
طوائف
الشعراء
الأمويين
انقسم
الأمويون
إلى
من
حيث
أغراضهم
الشعرية
ومن
اتجاهاتهم
الفنية
فهم
الأغراض
جماعات
ثلاث
١
أما
الأولى
فشعراء
الغزل
أشهرهم
جميل
بن
معمر
المتوفى
عام
٨٢
هـ
وكثير
عزة
١٠٥
ونصيب
ت
۱۰۸
والأحوص
٢-
والثانية
السياسيون
الذين
وقفوا
أنفسهم
على
الدفاع
عن
الأحزاب
السياسية
والعصبيات
القبلية
وإذاعة
المفاخر
والمثالب
هؤلاء
جرير
والفرزدق
والأخطل
والكميت
وابن
قيس
الرقيات
٣-
والثالثة
الهجاءون
أكثروا
الهجاء
وعاشوا
عليه
وتبادلوا
المناقضات
يحيون
بها
العصبية
ويورثون
العداوة
ويتبارون
في
فنون
المقذع
والتهكم
المر
والسخرية
اللاذعة
والتباهي
بأحساب
الجاهلية
و
مآثرها
وأيامها
ونبش
ما
دفنه
الإسلام
مثالب
القبائل
ومعايبها
والراعي
والبعيث
اتجاهات
عصر
بني
أمية
انقسموا
وطوائف
فالأولى
شعراء
البادية
لم
يتأثروا
بالحياة
الجديدة
تأثرًا
كبيرًا
ولم
يغيروا
عيشهم
تغيرا
يذكر
فظلوا
يحاكون
نمط
الجاهليين
نظم
القريض
أسلوبًا
وألفاظاً
ومعاني
وخيالات
ذو
الرمة
ميادة
الأمصار
كمكة
والمدينة
ودمشق
والبصرة
والكوفة
ممن
كانوا
عربا
خُلصًا
وقد
تأثر
ببيئتهم
وعصرهم
وبالقرآن
الكريم



- 100-
طوائف الشعراء الأمويين
انقسم الشعراء الأمويون إلى طوائف من حيث أغراضهم الشعرية ومن
حيث اتجاهاتهم الفنية
فهم من حيث الأغراض جماعات ثلاث
١ - أما الأولى فشعراء الغزل ومن أشهرهم جميل بن معمر المتوفى عام ٨٢ هـ وكثير عزة المتوفى عام ١٠٥ هـ ونصيب ت ۱۰۸ هـ والأحوص
ت ١٠٥ هـ
٢- والثانية الشعراء السياسيون الذين وقفوا أنفسهم على الدفاع عن الأحزاب السياسية والعصبيات القبلية وإذاعة المفاخر والمثالب ومن هؤلاء جرير والفرزدق والأخطل والكميت وابن قيس الرقيات
٣- والثالثة الشعراء الهجاءون الذين أكثروا من الهجاء وعاشوا عليه وتبادلوا المناقضات يحيون بها العصبية ويورثون العداوة ويتبارون في فنون الهجاء المقذع والتهكم المر والسخرية اللاذعة والتباهي بأحساب الجاهلية و مآثرها وأيامها ونبش ما دفنه الإسلام من مثالب القبائل ومعايبها ومن هؤلاء جرير والفرزدق والأخطل والراعي والبعيث ومن حيث اتجاهات الشعراء الفنية في عصر بني أمية انقسموا جماعات
وطوائف
فالأولى شعراء البادية الذين لم يتأثروا بالحياة الجديدة تأثرًا كبيرًا ولم يغيروا من عيشهم تغيرا يذكر فظلوا يحاكون نمط الجاهليين في نظم القريض أسلوبًا وألفاظاً ومعاني وخيالات ومن هؤلاء ذو الرمة وابن ميادة والثانية شعراء الأمصار كمكة والمدينة ودمشق والبصرة والكوفة ممن كانوا عربا خُلصًا وقد تأثر هؤلاء ببيئتهم وعصرهم وبالقرآن الكريم