| لسانه ويفيض به بیانه الحرية وقد كان للحرية التي أتيحت لهم في هذا العصر أثرها البالغ نهوض الخطابة وتطورها فالخطيب يستطيع أن يعبر عما يتردد نفسه وينطوي عليه فؤاده من رأي أو مذهب دون يخشى ظلم والٍ اضطهاد حاكم صولة ذي سلطان هذه هي تزدهر ظلالها ويصول فيها فحول البلغاء ٤- قوة العقيدة وكانت تـ تتملك النفوس وتستقر أعماق القلوب دافعة إلى يجهر صاحب الرأي برأيه وبما عنده فكرة ومذهب كل العوامل قد هيأت للخطابة نباهة الشأن وعلو القدر وسمو المنزلة ما جعلها تؤدي مهمتها وتقوم برسالتها على اختلاف نزعات يتصدون لها وتعدد مشاربهم وتوجهاتهم وكثرة الأحزاب ينتسبون إليها خصائص الأموية ۱ - النزعة السياسية وهذه تمتلك طوائف الحكام وتستولي نفوس أرباب السلطان فقد وقر أنفسهم أنهم أحق بسياسة الأمة وأولى بحكمها ٢- الدينية تتجلى واضحة خطب الجماعات تناوئ الخلفاء وترى بني أمية لا يصلحون لقيادة ولا لحكم المسلمين وتتميز خطابة هؤلاء بالتزام الحمد أولها والصلاة النبي الاستشهاد بآيات الكتاب الكريم والاقتباس منه والاستدلال كما يشيع الخطب التحذير الدنيا وغرورها والتخويف الآخرة وأهوالها ذات الواقع سياسية تهدف تغيير الأوضاع وقلب الأنظمة ومناوأة الحاكمين حرص الخطباء بصفة عامة اختيار الألفاظ وحسن تنسيق الجمل بحيث تعطي العبارات جرسًا موسيقيًا يتناسب مع الموقف الذي تقال فيه الخطبة |
لسانه ويفيض به بیانه الحرية وقد كان للحرية التي أتيحت لهم في هذا العصر أثرها البالغ في نهوض الخطابة وتطورها فالخطيب يستطيع أن يعبر عما يتردد في نفسه وينطوي عليه فؤاده من رأي أو مذهب دون أن يخشى ظلم والٍ أو اضطهاد حاكم أو صولة ذي سلطان هذه هي الحرية التي تزدهر في ظلالها الخطابة ويصول فيها فحول البلغاء ٤- قوة العقيدة وكانت قوة العقيدة التي تـ تتملك النفوس وتستقر في أعماق القلوب دافعة إلى أن يجهر صاحب الرأي برأيه وبما عنده من فكرة ومذهب كل هذه العوامل قد هيأت للخطابة من نباهة الشأن وعلو القدر وسمو المنزلة ما جعلها تؤدي مهمتها وتقوم برسالتها على اختلاف نزعات من يتصدون لها وتعدد مشاربهم وتوجهاتهم وكثرة الأحزاب التي ينتسبون إليها خصائص الخطابة الأموية ۱ - النزعة السياسية وهذه تمتلك طوائف الحكام وتستولي على نفوس أرباب السلطان فقد وقر في أنفسهم أنهم أحق بسياسة هذه الأمة وأولى بحكمها ٢- النزعة الدينية وكانت تتجلى واضحة في خطب الجماعات التي تناوئ الخلفاء وترى أن بني أمية لا يصلحون لقيادة الأمة ولا لحكم المسلمين وتتميز خطابة هؤلاء بالتزام الحمد في أولها والصلاة على النبي الاستشهاد بآيات الكتاب الكريم والاقتباس منه والاستدلال به كما يشيع في هذه الخطب التحذير من الدنيا وغرورها والتخويف من الآخرة وأهوالها وكثرة وهذه الخطب ذات النزعة الدينية هي في الواقع خطب سياسية تهدف إلى تغيير الأوضاع وقلب الأنظمة ومناوأة الحاكمين هذا وقد حرص الخطباء بصفة عامة على اختيار الألفاظ وحسن تنسيق الجمل بحيث تعطي العبارات جرسًا موسيقيًا يتناسب مع الموقف الذي تقال فيه الخطبة |
|