| معاني المفردات - 190- "المكاره " الشدائد "محفوفة" محاطة "أفاويق" أوقات والفواق ما بين الحلبتين من الوقت "جمحت" نفرت وغلبت "نافرة" مجافية "رمحتنا" ضربتنا بالرمح نازحة" بعيدة "بارحة" مغادرة "الوجد" المحبة "الظفر" الانتصار "الإسار" الأسر "أُلفة" اجتماع الشرح في الفقرة الأولى نجد الأفكار الجزئية الآتية ١- طبيعة الدنيا التقلب ٢ الناس فيها فريقان ٣- سعيد الحظ راض عنها وسيئ ساخط عليها ٤- ابتسمت الحياة للكاتب فترة ثم كشرت عن أنيابها فعبد الحميد يحاول أن يخفف وقع المصيبة بأهله فيذكرهم بحال ويبين لهم شأنها السعادة والشقاء فتغدق الخير حينًا وتصيب بشرها أحيانًا والناس معها حسب حظهم منها فمنهم الشقي ومنهم السعيد أما الذين شقوا فقد مستهم بأذاها وعضتهم بنابها فإذا هم ساخطون غاضبون ولكنهم راغبون البقاء مؤملون تسعد حالهم وتقبل عليهم بنعيمها وأما سعدوا فهم ابتسم الدهر راضون فرحون بها يذكر الكاتب لأهله ماضيه كان سعيدًا بما أمدته دنياه خير وما أنعمت عليه آلاء ولكنه اليوم بائس تعس لأن ولت عنه مدبرة |
معاني المفردات - 190- "المكاره " الشدائد "محفوفة" محاطة "أفاويق" أوقات والفواق ما بين الحلبتين من الوقت "جمحت" نفرت وغلبت "نافرة" مجافية "رمحتنا" ضربتنا بالرمح نازحة" بعيدة "بارحة" مغادرة "الوجد" المحبة "الظفر" الانتصار "الإسار" الأسر "أُلفة" اجتماع الشرح في الفقرة الأولى نجد الأفكار الجزئية الآتية ١- طبيعة الدنيا التقلب ٢ - الناس فيها فريقان ٣- سعيد الحظ راض عنها وسيئ الحظ ساخط عليها ٤- ابتسمت الحياة للكاتب فترة ثم كشرت عن أنيابها فعبد الحميد يحاول أن يخفف من وقع المصيبة بأهله فيذكرهم بحال الدنيا ويبين لهم أن شأنها السعادة والشقاء فتغدق الخير حينًا وتصيب بشرها أحيانًا والناس معها حسب حظهم منها فمنهم الشقي ومنهم السعيد أما الذين شقوا فقد مستهم بأذاها وعضتهم بنابها فإذا هم ساخطون غاضبون عليها ولكنهم راغبون في البقاء فيها مؤملون أن تسعد حالهم وتقبل عليهم بنعيمها وأما الذين سعدوا فيها فهم الذين ابتسم لهم الدهر فهم راضون عنها فرحون بها ثم يذكر الكاتب لأهله أن ماضيه كان سعيدًا بما أمدته دنياه من خير وما أنعمت عليه من آلاء ولكنه اليوم بائس تعس لأن الدنيا ولت عنه مدبرة |
|