| - ۹ وأما أبوه فقد عرف بربيعة المقترين لسخائه وقد قتل والده وهو صغير السن فتكفل أعمامه تربيته وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام و قد نذر أن لا تهبّ الصَّبا إلا نحر وأطعم ثمّ نزل الكوفة المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا يقول أعينوا أبا عقيل على مروءته ولبيد من الشعراء الذين ترفعوا عن مدح الناس لنيل جوائزهم وصلاتهم كما أنه كان المتقدمين الشعر إسلامه أجمعت الرواة إقبال لبيد الإسلام كل قلبه وعلى تمسكه بدينه تمسكًا شديدا ولا سيما حينما يشعر بتأثير وطأة الشيخوخة عليه وبقرب دنو أجله ويظهر شيخوخته أبعدته الإسهام الأحداث السياسية التي وقعت أيامه فابتعد السياسة وابتعد الخوض ولهذا نجد شعره شيئًا فيما روي عنه أخبار تحزب لأحد أو خاصم ا أحدًا وقيل إنه مات بالكوفة ٤١ هـ الراجح وصف معلقته نظمها البحر الكامل وقافية الميم المضمومة وَصَوَّر فيها ديار الحبيبة وبعدها وأثر ذلك ووصف الناقة وفخر بذاته وقبيلته بارا بقومه يحبّهم ويؤثرهم ويشيد بمآثرهم ويسجّل مكرماتهم ويفخر بأيامهم وأحسابهم ومن قوله إنا التقتِ المجَامِعُ لَمْ يَزَلْ مِنَّا لِزَازُ عَظِيمَةٍ جَشَّامُها مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُمْ وَلِكُلِّ قَوْمٍ سُنَةٌ وإمامُهَا يَطْبَعُونَ يَبُورُ فِعَاهُمْ إِذْ لَا تَبِلُ مَعَ الهَوَى أَحْلَامُهَا وهُمُ السُّعَاةُ إِذا العَشِيْرَةُ أُنْظِعَتْ * وَهُمْ فَوَارِسُهَا حُكَامُهَا وهم رَبِيعُ للمُجَاوِرِ فِيهِمُ *** والمَرْمِلَاتِ تَطَاوَلَ عَامُها |
- ۹ - وأما أبوه فقد عرف بربيعة المقترين لسخائه وقد قتل والده وهو صغير السن فتكفل أعمامه تربيته وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام و قد نذر أن لا تهبّ الصَّبا إلا نحر وأطعم ثمّ نزل الكوفة وكان المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا يقول أعينوا أبا عقيل على مروءته ولبيد من الشعراء الذين ترفعوا عن مدح الناس لنيل جوائزهم وصلاتهم كما أنه كان من الشعراء المتقدمين في الشعر وأما إسلامه فقد أجمعت الرواة على إقبال لبيد على الإسلام من كل قلبه وعلى تمسكه بدينه تمسكًا شديدا ولا سيما حينما يشعر بتأثير وطأة الشيخوخة عليه وبقرب دنو أجله ويظهر أن شيخوخته قد أبعدته عن الإسهام في الأحداث السياسية التي وقعت في أيامه فابتعد عن السياسة وابتعد عن الخوض في الأحداث السياسية ولهذا لا نجد في شعره شيئًا ولا فيما روي عنه من أخبار أنه تحزب لأحد أو خاصم ا أحدًا وقيل إنه مات بالكوفة ٤١ هـ على الراجح وصف معلقته نظمها على البحر الكامل وقافية الميم المضمومة وَصَوَّر فيها ديار الحبيبة وبعدها عنه وأثر ذلك عليه ووصف الناقة وفخر بذاته وقبيلته وكان بارا بقومه يحبّهم ويؤثرهم ويشيد بمآثرهم ويسجّل مكرماتهم ويفخر بأيامهم وأحسابهم ومن ذلك قوله إنا إذا التقتِ المجَامِعُ لَمْ يَزَلْ مِنَّا لِزَازُ عَظِيمَةٍ جَشَّامُها مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُمْ وَلِكُلِّ قَوْمٍ سُنَةٌ وإمامُهَا لا يَطْبَعُونَ ولا يَبُورُ فِعَاهُمْ إِذْ لَا تَبِلُ مَعَ الهَوَى أَحْلَامُهَا وهُمُ السُّعَاةُ إِذا العَشِيْرَةُ أُنْظِعَتْ * وَهُمْ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَامُهَا وهم رَبِيعُ للمُجَاوِرِ فِيهِمُ *** والمَرْمِلَاتِ إِذا تَطَاوَلَ عَامُها |
|