Previous Page | Next Page

مقدمة
تمثل
دراسة
تراثنا
الأدبي
ضرورة
فنية
وتاريخية
ملحة
لا
يمكن
نكرانها
أو
الارتياب
فيها
فالإبداع
ينتهي
بانتهاء
عصره
وإنما
يظل
قيمة
تنبض
بالحياة
على
مر
العصور
كل
جيل
يتأثر
به
ويتفاعل
معه
ويحكم
عليه
بما
استجد
من
رؤى
جديدة
وأفكار
مستحدثة
ويُعد
الأدب
العربي
في
عصوره
الأولى
-
منذ
مولده
حتى
نهاية
العصر
الأموي
ـ
أدب
العبقرية
العربية
الخالصة
والوجدان
الأصيل
قبل
أن
العرب
بثقافات
الأمم
المفتوحة
وحضاراتها
تأثرًا
واسعا
ولا
غرو
فهو
الذي
يستشهد
بصحته
ويتعرف
إعجاز
القرآن
الكريم
وهذا
ينقسم
قسمين
الشعر
والنثر
أما
فديوان
ومجدهم
وعنوان
حضارتهم
وعلمهم
لم
يكن
لهم
علم
أصح
منه
وأما
النثر
فأحد
جناحي
ويحوي
القيم
الفنية
الكثير
وإذا
كان
ما
وصلنا
الجاهلي
قليلا
فإن
أقل
بكثير
لأن
كانوا
يحفظون
أدبهم
عن
طريق
الرواية
والمشافهة
التي
تصلح
أكثر
لنقل
ولأنه
توفر
له
خصائص
موسيقية
أسهل
حفظا
ومع
كثرة
الدراسات
هذا
يزل
ميدانا
بكرًا
وروضة
أنفا
ومجالا
خصبًا
يحتاج
إلى
كثير
الدرس
والفهم
ونقدم
لأبنائنا
طلاب
الصف
الأول
الثانوي
بالمعاهد
الأزهرية
كتاب
تاريخ
ونصوصه
ثوبه
الجديد
يُعنى
بربط
الطالب
والطالبة
بتراث
الخلص
ويطلعهم
يتمتع
أسلافهم
فصاحة
وبلاغة
وبيان
فهم
أبناء
الأمة
نزل
وتحداهم
ربُّ
العزة
يأتوا
بمثله
وما
ذلك
إلا
لسبقهم
المضمار
وقد
صدرنا
درس
بأهدافه
التربوية
الخاصة
وأثرينا
كلّ
بتدريبات
متنوعة
وراعينا
تناسب
التدريبات
مع
محتوى
وكشفها
استيعاب
لجنة
إعداد
وتطوير
المناهج
بالأزهر
الشريف



مقدمة
تمثل دراسة تراثنا الأدبي ضرورة فنية وتاريخية ملحة لا يمكن نكرانها أو الارتياب فيها فالإبداع الأدبي لا ينتهي بانتهاء عصره وإنما يظل قيمة فنية تنبض بالحياة على مر العصور كل جيل يتأثر به ويتفاعل معه ويحكم عليه بما استجد من رؤى جديدة وأفكار مستحدثة
ويُعد الأدب العربي في عصوره الأولى - منذ مولده حتى نهاية العصر الأموي ـ أدب العبقرية العربية الخالصة والوجدان العربي الأصيل قبل أن يتأثر العرب بثقافات الأمم المفتوحة وحضاراتها تأثرًا واسعا ولا غرو فهو الأدب الذي يستشهد بصحته ويتعرف به على إعجاز القرآن الكريم وهذا الأدب ينقسم قسمين الشعر والنثر أما الشعر فديوان العرب ومجدهم وعنوان حضارتهم وعلمهم الذي لم يكن لهم علم أصح منه وأما النثر فأحد جناحي الأدب ويحوي من القيم الفنية الكثير وإذا كان ما وصلنا من الشعر الجاهلي قليلا فإن ما وصلنا من النثر أقل منه بكثير لأن العرب كانوا يحفظون أدبهم عن طريق الرواية والمشافهة التي تصلح أكثر لنقل الشعر ولأنه بما توفر له من خصائص موسيقية أسهل حفظا من النثر ومع كثرة الدراسات في هذا الأدب لم يزل ميدانا بكرًا وروضة أنفا ومجالا خصبًا يحتاج إلى كثير من الدرس والفهم
ونقدم لأبنائنا طلاب الصف الأول الثانوي بالمعاهد الأزهرية كتاب تاريخ الأدب العربي ونصوصه في ثوبه الجديد الذي يُعنى بربط الطالب والطالبة بتراث العرب الخلص ويطلعهم على ما كان يتمتع به أسلافهم من فصاحة وبلاغة وبيان فهم أبناء الأمة التي نزل فيها القرآن وتحداهم ربُّ العزة في أن يأتوا بمثله وما كان ذلك إلا لسبقهم في هذا المضمار وقد صدرنا كل درس بأهدافه التربوية الخاصة وأثرينا كلّ درس بتدريبات متنوعة وراعينا تناسب التدريبات مع محتوى الدرس وكشفها عن استيعاب الطالب
لجنة إعداد وتطوير المناهج بالأزهر الشريف