| المنافرات وهي مفاخرات كانت تحدث بين اثنين أو أكثر من سادات العرب وأشرافهم وفيها يشيد كل المتفاخرين بحسبه ونسبه ومجده وسجاياه أمام حكم أشراف كهانهم ليكون له القول الفصل في تفضيل أحد الطرفين على الآخر ولكن الحكم يسعى كثير الأحيان إلى الصلح المتنافرين تفاديًا للشر ويتحاشى الحُكْم لأحدهما ويلقي عليها كلامًا بليغا يدعوهما فيه السلام والصفاء ومن ذلك ما كان هرم بن قطبة الفزاري حين تنافر إليه عامر الطفيل وعلقمة علاثة بعد أن اشتد النزاع بينهما فجعل يطاولهما ويمهد للصلح حتى قال لهما أخيرًا أنتما كركبتي البعير تقعان الأرض معا وتقومان معًا فرضيا بقوله وانصرف منهما قومه واشتهر هؤلاء الحكام أيضًا ربيعة حذار والأقرع حابس ونفيل ابن عبد العزى وهاشم مناف وربما جرت المنافرة قبيلتين كربيعة ومضر قيس وتميم وهذا يحيل صورة صور الخطابة إذ يقف سيد ليعدد مآثر بحضور سادة القبائل وأشرافها ويحاول التأثير السامعين ليحوز الإعجاب والحُكْمَ بالغلبة خصمه وإذا فصل سجع كلامه حينًا وأرسله حينا آخر وهو يحرص السجع والقسم ولاسيما إذا الكهان |
المنافرات وهي مفاخرات كانت تحدث بين اثنين أو أكثر من سادات العرب وأشرافهم وفيها يشيد كل من المتفاخرين بحسبه ونسبه ومجده وسجاياه أمام حكم من أشراف العرب أو كهانهم ليكون له القول الفصل في تفضيل أحد الطرفين على الآخر ولكن الحكم يسعى في كثير من الأحيان إلى الصلح بين المتنافرين تفاديًا للشر ويتحاشى الحُكْم لأحدهما على الآخر ويلقي عليها كلامًا بليغا يدعوهما فيه إلى السلام والصفاء ومن ذلك ما كان من هرم بن قطبة الفزاري حين تنافر إليه عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة بعد أن اشتد النزاع بينهما فجعل هرم يطاولهما ويمهد للصلح بينهما حتى قال لهما أخيرًا أنتما كركبتي البعير تقعان إلى الأرض معا وتقومان معًا فرضيا بقوله وانصرف كل منهما إلى قومه واشتهر من هؤلاء الحكام أيضًا ربيعة بن حذار والأقرع بن حابس ونفيل ابن عبد العزى وهاشم بن عبد مناف وربما جرت المنافرة بين قبيلتين كربيعة ومضر أو قيس وتميم وهذا ما يحيل المنافرة إلى صورة من صور الخطابة إذ يقف كل سيد ليعدد مآثر قومه أمام الحكم بحضور سادة القبائل وأشرافها ويحاول التأثير في السامعين ليحوز الإعجاب والحُكْمَ له بالغلبة على خصمه وإذا فصل الحكم بين المتنافرين سجع في كلامه حينًا وأرسله حينا آخر وهو يحرص على السجع والقسم ولاسيما إذا كان من الكهان |
|