| من مواطن الجمال 1- وصف الشاعر فرسه بأربع صفات في البيت الثاني هي مکر مفر مقبل مدبر معا فجاءت هذه الصفات مفصولة تتابع سريع وهذا التتابع هو الذي يناسب السرعة الشديدة التي يصف بها ومن ثم اختفت الواو العاطفة وفي قوله وقد أغتدي والطير وكناتها كناية عن التبكير فهو يسبق الطيور لا تزال قابعة أعشاشها لما تغادرها ٢ - الأبيات عدة تشبيهات الأول استعارة فقد جعل الفرس قيدا للوحوش يشل حركتها ويثبتها مكانها وهو مبتدع الصورة شَبَّه سرعة بالصخرة المنحدرة مع السيل عل الثالث انزلاق اللبد على ظهر بانزلاق المطر صخرة ملساء الرابع صهيل تكسر صوته بالمرجل حين يغلي وفيه سرعته ونشاطه وهنا تمتزج الكناية بالتشبيه لتبرز المعنى وتعمقه السابع شبه بخذروف الوليد وهي حَصاة مثقوبة يجعل الصبي فيها خيوطا يدخل أصابعه أطراف الخيوط يجذبها فتدور حتى تضبطه العين شدة دورانه ويسمع لـ له رنين وحفيف ۸ ۱۱ جسم لَهُ أَيْطَلا ظَبْي وَسَاقَا نَعَامَةٍ * وَإِرْخَاءُ سِرْحَانٍ وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ ضَلِيعِ إِذَا اسْتَذْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الْأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ كَأَنَّ عَلَـى المتنين مِنْهُ انْتَحَى مَدَاكُ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَلِ دِمَاءَ الهَادِيَاتِ بِنَحْرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجل |
من مواطن الجمال 1- وصف الشاعر فرسه بأربع صفات في البيت الثاني هي مکر مفر مقبل مدبر معا فجاءت هذه الصفات مفصولة في تتابع سريع وهذا التتابع هو الذي يناسب السرعة الشديدة التي يصف بها فرسه ومن ثم اختفت الواو العاطفة وفي قوله وقد أغتدي والطير في وكناتها كناية عن التبكير فهو يسبق الطيور التي لا تزال قابعة في أعشاشها لما تغادرها ٢ - في الأبيات عدة تشبيهات في البيت الأول استعارة فقد جعل الفرس قيدا للوحوش يشل حركتها ويثبتها في مكانها وهو مبتدع هذه الصورة وفي الثاني شَبَّه سرعة فرسه بالصخرة المنحدرة مع السيل من عل وفي الثالث شَبَّه انزلاق اللبد من على ظهر فرسه بانزلاق المطر على صخرة ملساء وفي الرابع شَبَّه صهيل فرسه في تكسر صوته بالمرجل حين يغلي وفيه كناية عن سرعته ونشاطه وهنا تمتزج الكناية بالتشبيه لتبرز المعنى وتعمقه وفي السابع شبه فرسه في سرعته بخذروف الوليد وهي حَصاة مثقوبة يجعل الصبي فيها خيوطا ثم يدخل الصبي أصابعه في أطراف الخيوط ثم يجذبها فتدور حتى لا تضبطه العين من شدة دورانه ويسمع لـ له رنين وحفيف الأبيات من ۸ - ۱۱ وصف جسم الفرس لَهُ أَيْطَلا ظَبْي وَسَاقَا نَعَامَةٍ * وَإِرْخَاءُ سِرْحَانٍ وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ ضَلِيعِ إِذَا اسْتَذْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الْأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ كَأَنَّ عَلَـى المتنين مِنْهُ إِذَا انْتَحَى مَدَاكُ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَلِ كَأَنَّ دِمَاءَ الهَادِيَاتِ بِنَحْرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجل |
|