Previous Page | Next Page

القصيدة
قال
عُرْوَةُ
بن
الوَرْد
أقِلِّي
عَلَيَّ
اللَّوْمَ
يَا
ابْنَةَ
مُنْذِرِ
*
وَنَامِي
فَإِنْ
لَمْ
تَشْتَهِي
النَّومَ
فَاسْهَرِي
ذَرِينِي
ونَفْسِي
أُمَّ
حَسَّانَ
إِنَّنِي
بِهَا
قَبلَ
أَلا
أملك
البيع
مُشتَرِي
أحاديثُ
تَبْقَى
والفَتَى
غيرُ
خالِدٍ
إِذَا
هُوَ
أَمْسَى
هَامَةً
تَحتَ
صَيْرِ
تُجَاوِبُ
أَحْجَارَ
الكِنَاسِ
وتَشْتَكِي
***
إِلَى
كُلِّ
مَعْرُوفٍ
تَرَاهُ
ومُنْكَر
ذَرِيني
أُطَوَّفْ
فِي
البَلَادِ
لَعَلَّني
أَخَلِّيكِ
أو
أُغْنِيكِ
عَنْ
سُوءِ
مَحْضَرِ
فإن
فاز
سهم
للمنيَّة
لم
أكن
جَزُوعًا
وَهَلْ
ذَاكَ
مِن
مُتَأْخِرِ
وإِنْ
فَازَ
سَهْمِي
كَفَّكُمْ
مَقاعِدٍ
لَكُمْ
خَلْفَ
أَدْبَارِ
البيوتِ
ومنظَرِ
تقُولُ
لكَ
الويلاتُ
هَلْ
أَنتَ
تَارِكٌ
ضُبُوءًا
بِرَجُلٍ
تارة
وبمنسر
ومُستَثبت
في
مالِكَ
العَامَ
أَرَاكَ
عَلَى
أَقْتَادِ
صَرْ
مَاءَ
مُذْكِرِ
فَجُوع
بها
لِلصَّالِحِينَ
مَزِلّة
تخوفٍ
رِدَاهَا
أَنْ
تُصِيبَكَ
فَاحِذَرِ
أبي
الخَفْضَ
مَنْ
يَغْشَاكِ
مِنْ
ذِي
قرابَةِ
ومِنْ
سَوداء
المعاصِمِ
تَعتَرِي
ومستهنى
زيدٌ
أَبُوهُ
فَلا
أَرَى
لَهُ
مَدْفَعًا
فاقني
حياءكِ
واصبري
لَحَى
اللهُ
صُعْلُوكًا
جَنَّ
ليلهُ
مَضَى
المَشَاشِ
آلفا
كلَّ
تَجْزَرِ
يَعُدُّ
الغِنَى
دَهرِهِ
كُلَّ
لَيْلَةٍ
أَصَابَ
قِراهَا
صَدِيقٍ
مُيَسَّرِ
قليل
التماس
المالِ
إِلَّا
لِنَفْسِهِ
أَصْحَى
كَالعَرِيشِ
الْمُجَوَّرِ
اءَ
ثُمَّ
يُصبحُ
قاعِدًا
يَحتُ
الحَصَى
جَنبِهِ
الْمُتَعَفِّرِ
يُعينُ
نس
الحَيَّ
مَا
يَسْتَعِنَهُ
فيُضْحي
طَليحًا
كالبعيرِ
المُحَسَّرِ
والله
صُعْلُوكٌ
صَفِيحَةُ
وجهِهِ
كَضَوْءِ
شِهَابِ
القَابِسِ
الْمُتَنَوِّرِ
مُطِلًا
أَعْدَائِهِ
يَرْجُرُونَهُ
بساحتِهِمْ
زجر
المنيح
المُشَهرِ
بَعْدُوا
لَا
يَأْمَنُونَ
اقْتِرَابَهُ
تَشَرُّفَ
أهل
الغائِبِ
الْمُتَنَظَرِ
فذلكَ
إِنْ
يَلْقَ
المنية
يلْقَها
جَمِيدًا
وَإِنْ
يَسْتَغْنِ
يومًا
فَأَجْدِرِ
يَنامُ



القصيدة
قال عُرْوَةُ بن الوَرْد أقِلِّي عَلَيَّ اللَّوْمَ يَا ابْنَةَ مُنْذِرِ * وَنَامِي فَإِنْ لَمْ تَشْتَهِي النَّومَ فَاسْهَرِي ذَرِينِي ونَفْسِي أُمَّ حَسَّانَ إِنَّنِي بِهَا قَبلَ أَلا أملك البيع مُشتَرِي أحاديثُ تَبْقَى والفَتَى غيرُ خالِدٍ * إِذَا هُوَ أَمْسَى هَامَةً تَحتَ صَيْرِ تُجَاوِبُ أَحْجَارَ الكِنَاسِ وتَشْتَكِي *** إِلَى كُلِّ مَعْرُوفٍ تَرَاهُ ومُنْكَر ذَرِيني أُطَوَّفْ فِي البَلَادِ لَعَلَّني أَخَلِّيكِ أو أُغْنِيكِ عَنْ سُوءِ مَحْضَرِ فإن فاز سهم للمنيَّة لم أكن جَزُوعًا وَهَلْ عَنْ ذَاكَ مِن مُتَأْخِرِ وإِنْ فَازَ سَهْمِي كَفَّكُمْ عَنْ مَقاعِدٍ * لَكُمْ خَلْفَ أَدْبَارِ البيوتِ ومنظَرِ تقُولُ لكَ الويلاتُ هَلْ أَنتَ تَارِكٌ ضُبُوءًا بِرَجُلٍ تارة وبمنسر ومُستَثبت في مالِكَ العَامَ إِنَّنِي أَرَاكَ عَلَى أَقْتَادِ صَرْ مَاءَ مُذْكِرِ فَجُوع بها لِلصَّالِحِينَ مَزِلّة تخوفٍ رِدَاهَا أَنْ تُصِيبَكَ فَاحِذَرِ أبي الخَفْضَ مَنْ يَغْشَاكِ مِنْ ذِي قرابَةِ ومِنْ كُلِّ سَوداء المعاصِمِ تَعتَرِي ومستهنى زيدٌ أَبُوهُ فَلا أَرَى * لَهُ مَدْفَعًا فاقني حياءكِ واصبري لَحَى اللهُ صُعْلُوكًا إِذَا جَنَّ ليلهُ * مَضَى فِي المَشَاشِ آلفا كلَّ تَجْزَرِ يَعُدُّ الغِنَى مِنْ دَهرِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ أَصَابَ قِراهَا مِنْ صَدِيقٍ مُيَسَّرِ قليل التماس المالِ إِلَّا لِنَفْسِهِ إِذَا هُوَ أَصْحَى كَالعَرِيشِ الْمُجَوَّرِ اءَ ثُمَّ يُصبحُ قاعِدًا يَحتُ الحَصَى عَنْ جَنبِهِ الْمُتَعَفِّرِ يُعينُ نس الحَيَّ مَا يَسْتَعِنَهُ *** فيُضْحي طَليحًا كالبعيرِ المُحَسَّرِ والله صُعْلُوكٌ صَفِيحَةُ وجهِهِ كَضَوْءِ شِهَابِ القَابِسِ الْمُتَنَوِّرِ مُطِلًا عَلَى أَعْدَائِهِ يَرْجُرُونَهُ بساحتِهِمْ زجر المنيح المُشَهرِ وإِنْ بَعْدُوا لَا يَأْمَنُونَ اقْتِرَابَهُ تَشَرُّفَ أهل الغائِبِ الْمُتَنَظَرِ فذلكَ إِنْ يَلْقَ المنية يلْقَها جَمِيدًا وَإِنْ يَسْتَغْنِ يومًا فَأَجْدِرِ
يَنامُ