| -A1- والإسلام رسم الطريق للأدب ووضحه فمن الأدباء من انتفع بذلك المنهج الإلهي المرسوم فسار على نهجه كحسان بن ثابت وعبد الله رواحة وكعب ابن مالك ومن لم ينتفع بما رسمه الإسلام وإنما رجع إلى تقليد الجاهليين والسير نهجهم كما حصل بعض الشعراء في صدر وما بعده العصور وقد أسهم المسلمون رقي أدب اللغة العربية فبرز شعراء وخطباء وكتاب أسهموا بنصيب كبير توسع الأدب وتعدد أغراضه ولما جاء بفكر جديد يحتاج شرح وتوضيح فقد برزت الخطابة بأساليبها الجديدة كتاب الرسائل التفنن أساليبهم وبرزت المناظرات بفنونها الأدبية والبلاغية فأثر والأدب ظاهر جلي |
-A1- والإسلام رسم الطريق للأدب ووضحه فمن الأدباء من انتفع بذلك المنهج الإلهي المرسوم فسار على نهجه كحسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب ابن مالك ومن الأدباء من لم ينتفع بما رسمه الإسلام وإنما رجع إلى تقليد الجاهليين والسير على نهجهم كما حصل من بعض الشعراء في صدر الإسلام وما بعده من العصور وقد أسهم المسلمون في رقي أدب اللغة العربية فبرز شعراء وخطباء وكتاب أسهموا بنصيب كبير في توسع الأدب وتعدد أغراضه ولما جاء الإسلام بفكر جديد يحتاج إلى شرح وتوضيح فقد برزت الخطابة بأساليبها الجديدة كما توسع كتاب الرسائل في التفنن في أساليبهم وبرزت المناظرات بفنونها الأدبية والبلاغية فأثر الإسلام في اللغة والأدب ظاهر جلي |
|