| قضية التكفير مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم [يَا حَاطِبُ مَا هَذَا قَالَ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأَ مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ - سُفْيَانُ كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ أَنْفُسِهَا وَكَانَ مِمَّنْ مَعَكَ الْمُهَاجِرِينَ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ النَّسَب فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ يَداَ يَخمُونَ قَرَابَنِي أَفْعَلْهُ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ النَّبِيُّ [ صَدَقَ عُمَرُ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنْقُ الْمُنَافِقِ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى بَدْرٍ اعْمَلُوا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ تَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا تَتَّخِذُوا عَدُوّى وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاءَ [الممتحنة ١] ١ من الذي له الحكم على أحد بالكفر إذا لقد أشرنا إلى ذلك قَبْلُ ونُبيَّنُ هنا أنَّ القرآنَ الكريمَ أَمَرَ عندَ الاختلاف في أَمْرٍ أمورِ الدِّينِ والتنازع فيه بِرَدُّ الأمر ورسوله بمعنى عَرْضِه الكِتابِ والسُّنَّةِ قال تعالى يَأَيُّهَا مَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَتي مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ شَيْءٍ فَرُدُّوهُ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء ٥٩] ۱ متفق أخرجه البخاري صحيحه ٤٨٩٠ ومسلم ٢٤٩٤ |
قضية التكفير مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [يَا حَاطِبُ مَا هَذَا قَالَ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأَ مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ - قَالَ سُفْيَانُ كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا - وَكَانَ مِمَّنْ كَانَ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَب فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَداَ يَخمُونَ بِهَا قَرَابَنِي وَلَمْ أَفْعَلْهُ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم [ صَدَقَ فَقَالَ عُمَرُ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنْقُ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ تَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوّى وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاءَ [الممتحنة ١] ١ من الذي له الحكم على أحد بالكفر إذا لقد أشرنا إلى ذلك من قَبْلُ ونُبيَّنُ هنا أنَّ القرآنَ الكريمَ أَمَرَ عندَ الاختلاف في أَمْرٍ من أمورِ الدِّينِ والتنازع فيه بِرَدُّ ذلك الأمر إلى الله ورسوله بمعنى عَرْضِه على الكِتابِ والسُّنَّةِ قال الله تعالى ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ مَا مَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَتي مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء ٥٩] ۱ متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه ٤٨٩٠ ومسلم في صحيحه ٢٤٩٤ |
|