Previous Page | Next Page

الثقافة
الإسلامية
القتال
في
ساحة
الحرب
ومن
أمثلة
الأحاديث
التي
تبين
ذلك
قوله
[الجاهِدُ
مَن
جَاهَدَ
نَفْسَه]
وقوله
[جاهدوا
أهواء
كم
كما
مجاهدون
أعداء
كم]
ويجب
أن
نعلم
أنَّ
الجهادَ
الذي
يكونُ
بالنَّفْسِ
أو
بالمال
كالقتال
وكتمويل
الجيش
مثلا
مشروط
-
القرآن
بأن
يكون
سبيل
الله
أجل
تكون
كلمة
هي
العليا
مما
يَضَعُ
أيدينا
منذ
البداية
على
قاعدة
أصيلة
الإسلام
ارتباط
مشروعية
الجهادِ
بغاياتٍ
إنسانيّة
نبيلة
الأمر
يعني
أَنَّ
الجهاد
فلسفة
الإسلامِ
لم
يُشرَع
مِن
التوسع
احتلال
الأرض
السيطرة
موارد
الغير
قهر
الشعوب
وإذلالها
غير
من
الأغراض
الشيطانية
حَمَلَت
كثيرًا
أبناء
الحضارات
قديمًا
وحديثًا
قتل
الناس
واحتلال
أراضيهم
والسيطرة
مقدراتهم
وكلمة
وإن
كانت
تحتمِلُ
معاني
عدَّةً
غيرَ
القتالِ
ـ
ذكرنا
إِلَّا
استعمالها
هو
الاستعمال
الأغلب
والمشهور
أدبيات
۳۰۸
1
أخرجه
الترمذي
جامعه
١٦۱
وقال
حديث
حسن
صحيح
وأحمد
مسنده
٢٣٩٥٠
وابن
حبان
صحيحه
٤٦٢٤
فضالة
انظر
المفردات
غريب
للأصفهاني
مادة
جهد
ص
ولم
نقف
عليه
مرفوعًا
وقد
عزاه
المبرد
الفاضل
۱۳
لعمر
بن
عبد
العزيز
وعزاه
الكامل
الأدب
١/
١٦٩
إلى
مالك
دینار
رحمه
تعالى




الثقافة الإسلامية
القتال في ساحة الحرب ومن أمثلة الأحاديث التي تبين ذلك قوله [الجاهِدُ مَن جَاهَدَ نَفْسَه] وقوله [جاهدوا أهواء كم كما مجاهدون أعداء كم] ويجب أن نعلم أنَّ الجهادَ الذي يكونُ بالنَّفْسِ أو بالمال كالقتال وكتمويل الجيش مثلا مشروط - في القرآن - بأن يكون في سبيل الله ومن أجل أن تكون كلمة الله هي العليا
مما يَضَعُ أيدينا منذ البداية على قاعدة أصيلة في الإسلام هي ارتباط مشروعية الجهادِ بغاياتٍ إنسانيّة نبيلة الأمر الذي يعني أَنَّ الجهاد في فلسفة الإسلامِ لم يُشرَع مِن أجل التوسع أو احتلال الأرض أو السيطرة على موارد الغير أو قهر الشعوب وإذلالها أو غير ذلك من الأغراض الشيطانية التي حَمَلَت كثيرًا مِن أبناء الحضارات قديمًا وحديثًا
على قتل الناس واحتلال أراضيهم والسيطرة على مقدراتهم وكلمة الجهاد وإن كانت تحتمِلُ معاني عدَّةً غيرَ القتالِ ـ كما ذكرنا - إِلَّا أَنَّ استعمالها في القتال في سبيل الله هو الاستعمال الأغلب والمشهور في أدبيات الإسلام
۳۰۸
1 أخرجه الترمذي في جامعه ١٦۱ وقال حديث حسن صحيح وأحمد في مسنده ٢٣٩٥٠ وابن حبان في صحيحه ٤٦٢٤ من حديث فضالة انظر المفردات في غريب القرآن للأصفهاني مادة جهد ص ولم نقف عليه مرفوعًا وقد عزاه المبرد في الفاضل ۱۳ لعمر بن عبد العزيز من قوله وعزاه في الكامل في الأدب ١/ ١٦٩ إلى مالك بن دینار رحمه الله تعالى من قوله