| ۹ الثقافة الإسلامية ثالثا المخدرات مادَّةٌ تُسبِّبُ فُقدانَ الوَعِي فِي الإِنسان والحيوانِ وتُسبِّبُ الهَلْوَسةَ والتَّخيُّلاتِ وإذا تَعوَّدَ الشَّخصُ على تَناوُلِها صَارَ مُدمِنًا ومِن المورفين والحشيشُ والهيروين والماكس تون فورت والمُنوّمات والترامادول الأخطار المترتبة إدمان الإدمانُ يَدفَعُ إلى ارتكاب الجرائم كالسرقة والكَذِبِ والاختلاس والقتل ويُسبِّبُ نَقْصَ القُدرةِ المعرفةِ ويُؤدِّي كذلك ضَعْفِ الذاكرة واختلالِ الشُّعور بالزَّمن ويُدْهِلُ عن الواقع ويُحدِثُ فُتورًا في الجسد وهبوطًا الصحة موقف الإسلام من والمسكرات مُدمِنُ المُخدّراتِ خاسِرُ لِدِينِه وخارج طاعةِ رَبِّهِ ومُستحِق لغضب الله وعذابِهِ ولقد نَهَى الإسلامُ عَن كلَّ ما يُؤدِّي بالإنسانِ التهلكة أو قتل النَّفْسِ قال الَا ضَرَرَ وَلَا ضِرارَ ] كانت المخدّراتُ تُدمّر صِحةَ الإنسانِ الأَمراض العضوِيَّةَ والنَّفْسيَّة والاجتماعيَّة فإنَّ تناولها فَضْلًا إدمانِها حَرَامٌ ۱ سَبَقَ تخريجه |
۹ الثقافة الإسلامية ثالثا المخدرات المخدرات مادَّةٌ تُسبِّبُ فُقدانَ الوَعِي فِي الإِنسان والحيوانِ وتُسبِّبُ الهَلْوَسةَ والتَّخيُّلاتِ وإذا تَعوَّدَ الشَّخصُ على تَناوُلِها صَارَ مُدمِنًا ومِن المخدرات المورفين والحشيشُ والهيروين والماكس تون فورت والمُنوّمات والترامادول الأخطار المترتبة على إدمان المخدرات الإدمانُ يَدفَعُ إلى ارتكاب الجرائم كالسرقة والكَذِبِ والاختلاس والقتل ويُسبِّبُ نَقْصَ القُدرةِ على المعرفةِ ويُؤدِّي كذلك إلى ضَعْفِ الذاكرة واختلالِ الشُّعور بالزَّمن ويُدْهِلُ عن الواقع ويُحدِثُ فُتورًا في الجسد وهبوطًا في الصحة موقف الإسلام من المخدرات والمسكرات مُدمِنُ المُخدّراتِ خاسِرُ لِدِينِه وخارج عن طاعةِ رَبِّهِ ومُستحِق لغضب الله وعذابِهِ ولقد نَهَى الإسلامُ عَن كلَّ ما يُؤدِّي بالإنسانِ إلى التهلكة أو قتل النَّفْسِ قال الَا ضَرَرَ وَلَا ضِرارَ ] وإذا كانت المخدّراتُ تُدمّر صِحةَ الإنسانِ وتُسبِّبُ الأَمراض العضوِيَّةَ والنَّفْسيَّة والاجتماعيَّة فإنَّ تناولها فَضْلًا عن إدمانِها حَرَامٌ ۱ سَبَقَ تخريجه |
|