| منهج الإمام مسلم في صحيحه تأثر بالإمام البخارى فنهج منهجه تأليف فجمع الحديث المجرد عن أقوال الصحابة وفتاوى التابعين مـبـوبـا على أبواب الفقه واقتصر الأحاديث المسندة دون الموقوفات إلا نادراً ولم يذكر تراجم للأبواب كما صنع وإنما قام بالتبويب والترجمة من قصدوا لشرحه ولاسيما النووى وسلك طريقة حسنة فقام بجمع المتون كلها بطرقها موضع فلم يقطع فى أبوابه فعل البخاري وانفرد بفائدة قال تلك الفائدة هي كونه أسهل تناولاً فجعل لكل حديث موضعا واحدا يليق به جمع فيه طرقه التي ارتضاها وأورد أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة فيسهل الطالب النظر وجوهه واستثمارها وتحصل الثقة أورده طرفه بجميع ما واشترط أن يكون صحيح السند متصلا بنقل العدول الضابطين خاليا الشذوذ والعلة اشترط المعنعن وهو الذي فلان المعاصرة كذلك يدون الصحيحة شرطه ولكنه لم يلتزم استيعاب حاديث ومن هنا |
منهج الإمام مسلم في صحيحه تأثر الإمام مسلم بالإمام البخارى فنهج منهجه في تأليف صحيحه فجمع الحديث المجرد عن أقوال الصحابة وفتاوى التابعين مـبـوبـا على أبواب الفقه واقتصر على الأحاديث المسندة دون الموقوفات إلا نادراً ولم يذكر تراجم للأبواب كما صنع البخارى وإنما قام بالتبويب والترجمة من قصدوا لشرحه ولاسيما النووى وسلك الإمام مسلم في صحيحه طريقة حسنة فقام بجمع المتون كلها بطرقها في موضع فلم يقطع الحديث فى أبوابه كما فعل البخاري وانفرد الإمام بفائدة حسنة كما قال الإمام النووى تلك الفائدة هي كونه أسهل تناولاً فجعل لكل حديث موضعا واحدا يليق به جمع فيه طرقه التي ارتضاها وأورد فيه أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر في وجوهه واستثمارها وتحصل الثقة أورده من طرفه بجميع ما واشترط الإمام مسلم أن يكون الحديث صحيح السند متصلا بنقل العدول الضابطين خاليا من الشذوذ والعلة كما اشترط في المعنعن وهو الذي فيه عن فلان اشترط المعاصرة فيه واشترط الإمام مسلم كذلك أن يدون الأحاديث الصحيحة على شرطه ولكنه لم يلتزم استيعاب حاديث الصحيحة ومن هنا |
|