| شرح الآيات وأمر ربك - أيها الإنسان وألزم وأوجب أن يُفْرَدَ سبحانه وتعالى وحده بالعبادة بالإحسان إلى الأب والأم وبخاصة حال الشيخوخة فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما تسمعهما قولا سيئًا حتى التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ يصدر منك إليهما فعل قبيح ولكن أرفق بهما وقل لهما دائما لينا لطيفا وكن لأمك وأبيك ذليلا متواضعاً رحمة واطلب يرحمهما برحمته الواسعة أحياء وأمواتاً كما صبرا على تربيتك طفلا ضعيف الحول والقوة ربكم الناس أعلم بما في ضمائركم خير وشر إن تكن إرادتكم ومقاصدكم مرضاة الله وما يقربكم إليه فإنه كان للراجعين جميع الأوقات غفورا أنه ليس قلبه إلا الإنابة ومحبته يعفو عنه ويغفر له ما يعرض فمن علم صغائر الذنوب مما مقتضى الطبائع البشرية المطابع الأميرية 100 اللغة العربية الصف الأول الإعدادي |
شرح الآيات وأمر ربك - أيها الإنسان - وألزم وأوجب أن يُفْرَدَ سبحانه وتعالى وحده بالعبادة وأمر بالإحسان إلى الأب والأم وبخاصة حال الشيخوخة فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما ولا تسمعهما قولا سيئًا حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح ولكن أرفق بهما وقل لهما - دائما - قولا لينا لطيفا وكن لأمك وأبيك ذليلا متواضعاً رحمة بهما واطلب من ربك أن يرحمهما برحمته الواسعة أحياء وأمواتاً كما صبرا على تربيتك طفلا ضعيف الحول والقوة ربكم - أيها الناس - أعلم بما في ضمائركم من خير وشر إن تكن إرادتكم ومقاصدكم مرضاة الله وما يقربكم إليه فإنه كان - سبحانه - للراجعين إليه في جميع الأوقات غفورا الله أنه ليس في قلبه إلا الإنابة إليه ومحبته فإنه يعفو عنه ويغفر له ما يعرض فمن علم من صغائر الذنوب مما هو مقتضى الطبائع البشرية المطابع الأميرية 100 اللغة العربية - الصف الأول الإعدادي |
|