Previous Page | Next Page

۳
حماية
الأسرة
من
عوامل
الهدم
وَحَمَى
الإسلام
الأُسْرَةَ
مِنْ
عَوَامِلِ
الْهَدْمِ
وَالعَواصِفِ
الهَوْجَاءِ
التِي
تَزَلْزِلُ
كَيَانَهَا
وَأَرْشَدَ
إِلَى
التَّحْكِيمِ
بَيْنَ
الزَّوْجَيْنِ
حَتَّى
لا
تَنْقَطِعَ
عَلَاقَةُ
الزَّوْجِيَّةِ
الْمَتِينَةِ
لأَوْهَى
الأَسْبَابِ
فَقَالَ
تَعَالَى
﴿
وَإِنْ
خِفْتُمْ
شِقَاقَ
بَيْنِهِمَا
فَابْعَثُوا
حَكَمًا
مِّنْ
أَهْلِهِ
وَحَكَما
أَهْلِهَا
إِن
يُرِيدَا
إِصْلَاحًا
يُوَفِّقِ
اللَّهُ
بَيْنَهُمَا
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
خَبِيرًا

[النساء
٣٥]
٤
الحكمة
مشروعية
الطلاق
وَقَدْ
شَرَعَ
الطَّلَاقَ
إِذَا
لَمْ
يَتَّفِقِ
الزَّوْجَانِ
فِي
الطَّبَاعِ
وَالأَخْلَاقِ
وَاسْتَحَالَتْ
اسْتِدَامَةُ
الْحَيَاةِ
قَالَ
الطَّلَقُ
مَرَّتَانِ
فَإِمْسَاكُ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
تَسْرِيحُ
بِإِحْسَنُ
[البقرة
٢٢٩]
٥
دستور
المعاشرة
بين
أفراد
وَوَضَعَ
أُسُسَ
الْمُعَامَلَةِ
وَدُسْتُوْرَ
الْمُعَاشَرَةِ
أَفْرَادِ
الْأُسْرَةِ
الْوَاحِدَةِ
فَفَرَضَ
تَعْلِيمَ
الأَبْنَاءِ
وَتَرْبَيتَهُم
عَلَى
الْفَضِيلَةِ
وَمَكَارِمِ
الْأَخْلَاقِ
وياتها
الَّذِينَ
ءَامَنُوا
قُوا
أَنفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ
نَارًا
وَقُودُهَا
النَّاسُ
وَالْحِجَارَةُ
عَلَيْهَا
مَلَيْكَة
غِلاظٌ
شِدَادٌ
لَا
يَعْصُونَ
اللهَ
مَا
أَمَرَهُمْ
وَيَفْعَلُونَ
يُؤْمَرُونَ
[التحريم
1]
المطابع
الأميرية
11
اللغة
العربية
-
الصف
الأول
الإعدادي



۳ حماية الأسرة من عوامل الهدم
وَحَمَى الإسلام الأُسْرَةَ مِنْ عَوَامِلِ الْهَدْمِ وَالعَواصِفِ الهَوْجَاءِ التِي تَزَلْزِلُ كَيَانَهَا وَأَرْشَدَ إِلَى التَّحْكِيمِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ حَتَّى لا تَنْقَطِعَ عَلَاقَةُ الزَّوْجِيَّةِ الْمَتِينَةِ لأَوْهَى الأَسْبَابِ فَقَالَ تَعَالَى ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ
أَهْلِهِ وَحَكَما مِنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ [النساء ٣٥]
٤ الحكمة من مشروعية الطلاق
وَقَدْ شَرَعَ الطَّلَاقَ إِذَا لَمْ يَتَّفِقِ الزَّوْجَانِ فِي الطَّبَاعِ وَالأَخْلَاقِ
وَاسْتَحَالَتْ بَيْنَهُمَا اسْتِدَامَةُ الْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ قَالَ تَعَالَى ﴿ الطَّلَقُ مَرَّتَانِ
فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحُ بِإِحْسَنُ ﴾ [البقرة ٢٢٩]
٥ دستور المعاشرة بين أفراد الأسرة
وَوَضَعَ أُسُسَ الْمُعَامَلَةِ وَدُسْتُوْرَ الْمُعَاشَرَةِ بَيْنَ أَفْرَادِ الْأُسْرَةِ الْوَاحِدَةِ فَفَرَضَ تَعْلِيمَ الأَبْنَاءِ وَتَرْبَيتَهُم عَلَى الْفَضِيلَةِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَقَالَ تَعَالَى وياتها الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَيْكَة غِلاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم 1]
المطابع الأميرية
11
اللغة العربية - الصف الأول الإعدادي