| عقليا - أن الوحدة قوة وأن الفرقة ضعف وأنه ما من شدة تعرضت لها إلا كان منفذها الاختلاف والانقسام ولذلك هَمُ أعدائها الأجانب يتبعوا معها سياسة فَرِّقْ تَسُد وما زال هؤلاء الأعداء يتربصون بها الدوائر عن يمين وشمال وهم لا يغيظهم شيء كأن يروا هذه الأمة العربية متآلفة متماسكة ولا يسرهم كسرورهم حين يرونها متفرقة متمزقة لأنهم ائتلافها واتحادها يستطيعون ينالوا منها منالاً أو يكيدوا كيدا ولكنهم تفرقها وتمزقها يجدون الثغرات التي ينفذون إلى مآربهم الخسيسة يريدونها الاعتصام بحبل الله والتمسك بالوحدة وقد أمر والاعتصام الدين فقال في محكم التنزيل وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءُ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ [آل عمران ١٠٣] وقال وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ تَنزَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ مَعَ الصَّبِرِينَ [الأنفال ٤٦] أثناء وعلم الرسول أتباعه يكونوا يدا واحدة وقلبًا واحدًا مادياتهم ومعنوياتهم وحركاتهم وسكناتهم حتى يروى الصحابة كانوا أول أمرهم إذا نزلوا منزلا ناء سفرهم توزعوا الشعاب والأودية لهم إن تفرقكم هـذا مـن الشيطان "فصاروا ينزلون بعد هذا منزلاً انضم بعضهم بعض يقال فيهم لو بسط عليهم ثوب واحدٌ لَعَمَّهُم ۱ 1 أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم اللغة الصف الأول الإعدادي المطابع الأميرية |
عقليا - أن الوحدة قوة وأن الفرقة ضعف وأنه ما من شدة تعرضت لها إلا كان منفذها الاختلاف والانقسام ولذلك كان هَمُ أعدائها الأجانب أن يتبعوا معها سياسة فَرِّقْ تَسُد وما زال هؤلاء الأعداء يتربصون بها الدوائر عن يمين وشمال وهم لا يغيظهم شيء كأن يروا هذه الأمة العربية متآلفة متماسكة ولا يسرهم شيء كسرورهم حين يرونها متفرقة متمزقة لأنهم حين ائتلافها واتحادها لا يستطيعون أن ينالوا منها منالاً أو يكيدوا لها كيدا ولكنهم حين تفرقها وتمزقها يجدون الثغرات التي ينفذون منها إلى مآربهم الخسيسة التي يريدونها الاعتصام بحبل الله والتمسك بالوحدة وقد أمر الله بالوحدة والاعتصام بحبل الدين فقال في محكم التنزيل وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءُ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ [آل عمران ١٠٣] وقال وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنزَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِرِينَ [الأنفال ٤٦] أثناء وعلم الرسول أتباعه أن يكونوا يدا واحدة وقلبًا واحدًا في مادياتهم ومعنوياتهم وحركاتهم وسكناتهم حتى يروى أن الصحابة كانوا في أول أمرهم إذا نزلوا منزلا في ناء سفرهم توزعوا في الشعاب والأودية فقال لهم الرسول إن تفرقكم هـذا مـن الشيطان "فصاروا لا ينزلون بعد هذا منزلاً إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال فيهم لو بسط عليهم ثوب واحدٌ لَعَمَّهُم ۱ 1 أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم اللغة العربية - الصف الأول الإعدادي المطابع الأميرية |
|