| كلمة عن الإمام الشافعي هو فقيه الأمة وسلطان الأئمة محمد بن إدريس العباس عثمان شافع ابن السائب عبد يزيد هاشم المطلب مناف جد النبي ولد بغزة سنة خمسين ومائة هجرية ثم حمل إلى مكة وهو سنتين ونشأ بها وحفظ القرآن الكريم سبع سنين الموطأ عشر وتفقه على مسلم خالد مفتي المعروف بالزنجي وأذن له في الإفتاء خمس عشرة وكان صباه يجالس العلماء ويكتب ما يستفيده رحل مالك بالمدينة ولازمه مدة قدم بغداد وتسعين فأقام واجتمع عليه علماؤها ورجع كثير منهم مذاهب كانوا عليها مذهبه وصنف كتابه القديم المسمى بالحجة عاد ثمان أشهرا خرج مصر ولم يزل ناشرًا للعلم ملازما للاشتغال بجامعها العتيق وفي ظهرت مواهبه ومقدرته الكلامية فأملى تلاميذه كتبه الجديدة عبر عنها بالقول الجديد ومنها كتاب الأم عمدة وانتشر علمه ومذهبه جميع الآفاق وتقدم الخلاف والوفاق التي 1 وعليه الحديث النبوي المشهور عَالِم قُرَيْش يملأُ طِبَاقَ الأَرضِ عِلْما وانتقل رحمة الله تعالى يوم الجمعة آخر رجب أربع ومائتين رواه البيهقي |
كلمة عن الإمام الشافعي هو فقيه الأمة وسلطان الأئمة محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ابن السائب بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف جد النبي ولد بغزة سنة خمسين ومائة هجرية ثم حمل إلى مكة وهو ابن سنتين ونشأ بها وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين وحفظ الموطأ وهو ابن عشر سنين وتفقه على مسلم ابن خالد مفتي مكة المعروف بالزنجي وأذن له في الإفتاء وهو ابن خمس عشرة سنة وكان في صباه يجالس العلماء ويكتب ما يستفيده ثم رحل إلى الإمام مالك بالمدينة ولازمه مدة ثم قدم بغداد سنة خمس وتسعين ومائة فأقام بها سنتين واجتمع عليه علماؤها ورجع كثير منهم عن مذاهب كانوا عليها إلى مذهبه وصنف بها كتابه القديم المسمى بالحجة ثم عاد إلى مكة فأقام بها مدة ثم عاد إلى بغداد سنة ثمان وتسعين ومائة فأقام بها أشهرا ثم خرج إلى مصر ولم يزل بها ناشرًا للعلم ملازما للاشتغال بجامعها العتيق وفي مصر ظهرت مواهبه ومقدرته الكلامية فأملى على تلاميذه كتبه الجديدة عبر عنها بالقول الجديد ومنها كتاب الأم وهو عمدة مذهبه الجديد وانتشر علمه ومذهبه في جميع الآفاق وتقدم على الأئمة في الخلاف والوفاق التي 1 وعليه حمل الحديث النبوي المشهور عَالِم قُرَيْش يملأُ طِبَاقَ الأَرضِ عِلْما وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة آخر رجب سنة أربع ومائتين هجرية 1 رواه البيهقي |
|