| فصل في قسم الصدقات على مستحقيها تدفع الزَّكاة إلى الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تعالى كتابه العزيز قوله ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 1 والفقير الزكاة هو الشخص الذي ليس له مال ولا كسب أصلا أو لا يكفيه والمسكين يقدر يقع كل منها موقعا من كفايته كمن يحتاج عشرة دراهم وعنده نصفها فما فوقه ولم يبلغ العشرة والفرق بينهما أن الفقير أشدُّ حاجة المسكين والعامل يستعمله الإمام أخذ ودفعها والمؤلفة قلوبهم وهم ضعاف الإيمان لقرب عهدهم بالإسلام فيعطون ليقوى إيمانهم أقوياء لكونهم يكفوننا شر كفار مانعي زكاة يرجى بإعطائهم إسلام غيرهم سورة التوبة الآية ٦٠ |
فصل في قسم الصدقات على مستحقيها تدفع الزَّكاة إلى الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز في قوله تعالى ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 1 والفقير في الزكاة هو الشخص الذي ليس له مال ولا كسب أصلا أو له مال لا يكفيه والمسكين هو الشخص الذي يقدر على مال أو كسب يقع كل منها موقعا من كفايته ولا يكفيه كمن يحتاج إلى عشرة دراهم وعنده نصفها فما فوقه ولم يبلغ العشرة والفرق بينهما أن الفقير أشدُّ حاجة من المسكين والعامل هو الشخص الذي يستعمله الإمام على أخذ الصدقات ودفعها إلى مستحقيها والمؤلفة قلوبهم وهم ضعاف الإيمان لقرب عهدهم بالإسلام فيعطون من الزكاة ليقوى إيمانهم أو أقوياء الإيمان لكونهم يكفوننا شر كفار أو مانعي زكاة أو يرجى بإعطائهم إسلام غيرهم فيعطون منها 1 سورة التوبة الآية ٦٠ |
|