Previous Page | Next Page

المعني
العام
يبين
الرسول
في
هذا
الحديث
سبعة
أصناف
من
الناس
لهم
منزلة
عظيمة
يوم
القيامة
حيث
ينجيهم
الله
حر
ويظلهم
ظل
عرشه
الأول
الإمام
العادل
لأنه
إذا
صلح
صلحت
الرعية
كلها
وإنما
قدم
على
ما
بعده
لعموم
نفعه
وكثرة
مصالحه
الثاني
شاب
حافظ
طاعة
وقد
خص
الشاب
لأن
العبادة
أفضل
لغلبة
الشهوة
والهوى
الدواعي
لطاعة
الهوى
فملازمة
حينئذ
أشد
وأدل
غلبة
التقوى
الثالث
الرجل
المعلق
قلبه
بالمساجد
الذي
يحب
المسجد
حبًا
يجعله
مشتاقا
إليه
خرج
منه
حتى
يرجع
الرابع
المتحابان
عز
وجل
لا
أجل
دنيا
ولا
منفعة
ذاتية
مصلحة
دنيوية
الخامس
رجل
دعته
امرأة
ذات
منصب
وجمال
فعصم
نفسه
وغلب
عليه
الخوف
-
تعالى
فانصرف
عنها
بدافع
مع
شدة
الداعي
إلي
المرأة
اجتماع
الجمال
والمنصب
والسادس
تصدق
بصدقة
سرًا
أخفاها
عن
أعين
فهذا
أقرب
إلى
الإخلاص
وأبعد
الرياء
وضرب
المثال
لذلك
طريق
المبالغة
تعلم
شماله
تنفق
یمینه



المعني العام
يبين الرسول في هذا الحديث سبعة أصناف من الناس لهم منزلة عظيمة
يوم القيامة حيث ينجيهم الله من حر يوم القيامة ويظلهم في ظل عرشه الأول الإمام العادل لأنه إذا صلح صلحت الرعية كلها وإنما قدم الإمام
العادل على ما بعده لعموم نفعه وكثرة مصالحه
الثاني شاب حافظ على طاعة الله وقد خص الشاب لأن العبادة من الشاب أفضل لغلبة الشهوة والهوى وكثرة الدواعي لطاعة الهوى فملازمة العبادة حينئذ أشد وأدل على غلبة التقوى
الثالث الرجل المعلق قلبه بالمساجد الذي يحب المسجد حبًا يجعله مشتاقا إليه إذا خرج منه حتى يرجع إليه
الرابع المتحابان في الله عز وجل لا من أجل دنيا ولا من أجل منفعة ذاتية
ولا مصلحة دنيوية
الخامس رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فعصم نفسه وغلب عليه الخوف من الله - تعالى - فانصرف عنها بدافع التقوى مع شدة الداعي إلي المرأة من اجتماع الجمال والمنصب
والسادس رجل تصدق بصدقة سرًا أخفاها عن أعين الناس فهذا أقرب
إلى الإخلاص وأبعد عن الرياء
وضرب المثال لذلك على طريق المبالغة حتى لا تعلم شماله ما تنفق
یمینه