Previous Page | Next Page

ويُنبه
على
فضيلة
كل
ما
فيه
نفع
للمسلمين
ودفع
الضرر
عنهم
وإن
كان
في
نظر
الناس
أمرًا
يسيرًا
والحديث
يبين
مزيد
كرم
الله
تعالى
حيث
إنه
لا
يُضيع
عمل
عامل
قليلاً
فهو
سبحانه
يجازي
العبد
إحسانه
إلى
نفسه
وإلى
المخلوقين
الكون
الذي
أمر
بعمارته
وقد
وردت
روايات
أخرى
لهذا
الحديث
توضح
ثواب
الرجل
فقد
قال
النبي
صلى
عليه
وسلم
لَقَدْ
رَأَيْتُ
رَجُلاً
يَتَقَلَّبُ
فِي
الجَنَّةِ
شَجَرَةٍ
قَطَعَهَا
مِنْ
ظَهْرِ
الطَّرِيقِ
كَانَتْ
تُؤذِي
المُسْلِمِينَ
وفي
رواية
مَرَّ
رَجُلٌ
بِغُصْنٍ
عَلَى
ظَهرِ
طَرِيقِ
فَقَالَ
وَاللهِ
لأُنْحِيَنَّ
هَذَا
عَنِ
لَا
يُؤْذِيهِمْ
فَأُدخِلَ
الجَنَّةَ"
عد
رسول
هذه
الفضيلة
وهي
إماطة
الأذى
عن
طريق
من
شعب
الإيمان
فعَنْ
أَبِي
هُرَيْرَةَ
قَالَ
رَسُولُ
اللهِ
الْإِيمَانُ
بِضْعُ
وَسَبْعُونَ
-
أَوْ
وَسِتُّونَ
شُعْبَةٌ
فَأَفْضَلُهَا
قَوْلُ
إِلَهَ
إِلَّا
اللهُ
وَأَدْنَاهَا
إِمَاطَةٌ
الْأَذَى
وَالْحَيَاءُ
مِنَ
الْإِيمَانِ
"
يرشد
إليه
١-
حرص
تعليم
أمته
الخير
ورشادهم
الإسلام
تحصيل
النفع
۱
رواه
مسلم
۳
متفق



ويُنبه على فضيلة كل ما فيه نفع للمسلمين ودفع الضرر عنهم وإن كان في نظر الناس أمرًا يسيرًا
والحديث يبين مزيد كرم الله تعالى حيث إنه لا يُضيع عمل عامل وإن كان قليلاً فهو سبحانه يجازي العبد على إحسانه إلى نفسه وإلى المخلوقين وإلى الكون الذي أمر بعمارته
وقد وردت روايات أخرى لهذا الحديث توضح ثواب الله تعالى لهذا الرجل فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤذِي المُسْلِمِينَ وفي رواية مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنٍ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهرِ طَرِيقِ فَقَالَ وَاللهِ لأُنْحِيَنَّ هَذَا عَنِ المُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ
فَأُدخِلَ الجَنَّةَ"
وقد عد رسول الله هذه الفضيلة وهي إماطة الأذى عن طريق الناس من شعب الإيمان فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْإِيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعُ وَسِتُّونَ - شُعْبَةٌ فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةٌ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ "
ما يرشد إليه الحديث
١- حرص النبي على تعليم أمته ما فيه الخير ورشادهم
حرص الإسلام على تحصيل النفع ودفع الضرر
۱ رواه مسلم
رواه مسلم ۳ متفق عليه