| - كما يبين الحديث الشريف فضل حُبّ الله وحُب رسوله والصالحين وأهل الخير الأحياء والأموات ومن محبة ورسوله امتثال أمرهما واجتناب نهيهما والتأدب بالآداب الشرعية ولا يُشترط في الانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل عملهم إذ لو عمله لكان منهم ومثلهم لا يلزم من كونه مع أحب تكون منزلته وجزاؤه مثلهم كل وجه وقد ورد حديث آخر يؤكد نفس هذا المعنى فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ مَتَى السَّاعَةُ وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ حُبَّ وَرَسُولِهِ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ أَحْيَيْتَ فَأَنَا أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ" ما يرشد إليه ۱ عظم على أُمته وجزيل عطائه ولطيف نعمائه بيان عظيم حب الصحابة الرسول ٣- رسول سبب دخول الجنة ٤- الحث صحبة والأخيار المفسدين والأشرار متفق |
- كما يبين الحديث الشريف فضل حُبّ الله وحُب رسوله والصالحين وأهل الخير الأحياء والأموات ومن فضل محبة الله ورسوله امتثال أمرهما واجتناب نهيهما والتأدب بالآداب الشرعية ولا يُشترط في الانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل عملهم إذ لو عمله لكان منهم ومثلهم كما لا يلزم من كونه مع من أحب أن تكون منزلته وجزاؤه مثلهم من كل وجه وقد ورد حديث آخر يؤكد نفس هذا المعنى فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ قَالَ حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْيَيْتَ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ" ما يرشد إليه الحديث ۱ - عظم فضل الله على أُمته وجزيل عطائه ولطيف نعمائه - بيان عظيم حب الصحابة الرسول الله ٣- محبة رسول الله سبب في دخول الجنة ٤- الحث على صحبة الصالحين والأخيار واجتناب صحبة المفسدين والأشرار ۱ متفق عليه |
|