| أحداث الغزوة في شهر رجب سنة تسع من الهجرة سَارَ رسول الله صلى عليه وسلم بالناس ومعه ٣٠٠٠٠ مقاتل ومن الخيل ۱۰۰۰۰ وأعطى لواءه لأبي بكر الصديق ثم سار نحو الشام حتى وصل إلى تبوك فلم يجد فيها جيشًا للروم فأقام نحوًا عشرين ليلة وكانت هذه آخر غزواته موقف المخلفين بعد عودة الرسول جاء المنافقون الذين تخلفوا عن غزوة يعتذرون فقبل منهم علانيتهم واستغفر لهم ولكن جاءه نفر المسلمين الصادقين كعب بن مالك ومرارة الربيع وهلال أمية صدقوا ورسوله وندموا على ما فاتهم فأمر بمقاطعتهم خمسين يومًا تاب عليهم وعفا عنهم و أهم الدروس والعبر ١ - أهمية الجهاد بالمال فقد جهز عثمان رضي عنه ثلث جيش العسرة ٢- أن عزّ وجلَّ غفور رحيم يفتح باب التوبة أمام العصاة والمذنبين بیان خطر النفاق والمنافقين المجتمع المسلم السلم والحرب |
أحداث الغزوة في شهر رجب سنة تسع من الهجرة سَارَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ومعه ٣٠٠٠٠ مقاتل ومن الخيل ۱۰۰۰۰ وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم لواءه لأبي بكر الصديق ثم سار نحو الشام حتى وصل إلى تبوك فلم يجد فيها جيشًا للروم فأقام فيها نحوًا من عشرين ليلة وكانت هذه آخر غزواته موقف المخلفين بعد عودة الرسول جاء المنافقون الذين تخلفوا عن غزوة تبوك إلى الرسول يعتذرون فقبل منهم علانيتهم واستغفر لهم ولكن جاءه نفر من المسلمين الصادقين منهم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية صدقوا الله ورسوله وندموا على ما فاتهم فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بمقاطعتهم خمسين يومًا حتى تاب الله عليهم وعفا عنهم و أهم الدروس والعبر في هذه الغزوة ١ - أهمية الجهاد بالمال فقد جهز عثمان رضي الله عنه ثلث جيش العسرة ٢- أن الله عزّ وجلَّ غفور رحيم يفتح باب التوبة أمام العصاة والمذنبين بیان خطر النفاق والمنافقين على المجتمع المسلم في السلم والحرب |
|