Previous Page | Next Page

الموضوع
الثامن
شمائل
الرسول
صلى
الله
عليه
وسلم
وأخلاقه
كانت
أخلاق
النبي
وشمائله
صورة
ناطقة
بالسمو
والكمال
فلقد
اتصف
بالخلال
الكريمة
والصفات
الحميدة
فكان
أجود
الناس
وكان
ما
يكون
في
شهر
رمضان
حَسَن
الخَلْقِ
والخُلقُ
وأطيب
رائحةً
وألينهم
كفا
وأحْسَنَهم
عِشْرة
وأشدّهم
لله
خشية
لا
يغضب
لنفسه
ولا
ينتقم
لها
وإنما
إذا
انتهكت
حرمات
فلا
يقوم
لغضبه
شيء
حتى
ينتصر
الحق
خُلُقه
القرآن
أكثر
تواضعًا
يقضي
ويسعى
حوائج
أهله
ويحنو
على
الضعفاء
من
أشد
حياء
وما
عاب
طعاما
قط
اشتهاه
أكله
وإلا
تركه
يأكل
متكنَّا
يَمُرُّ
الشهر
والشهران
يوقد
بيته
نار
لنضج
الطعام
الهدية
الصدقة
يُصلح
نعله
ويرقع
ثوبه
بنفسه
ويَزُور
المريض
ويُجيب
دعوة
الداعي
غني
أو
فقير
فراشه
جلد
حَشْوه
ليف
زاهدًا
متقللًا
أمتعة
الدنيا
كلها
وقد
عرض
فأبى
أن
يأخذها
واختار
الآخرة
كثير
الذكر
دائم
الفكر
ضحكه
التبسم
يَمْزِحُ
يَقُول
إلا
حقا
يكرم
أصحابه
ويتطلفُ
بهم
۱
الشمائل
أي
الخصال
التي
تبين
الجانب
الأخلاقي



الموضوع الثامن
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاقه
كانت أخلاق النبي وشمائله صورة ناطقة بالسمو والكمال فلقد اتصف بالخلال الكريمة والصفات الحميدة فكان أجود الناس وكان أجود
ما يكون في شهر رمضان وكان حَسَن الخَلْقِ والخُلقُ وأطيب الناس رائحةً وألينهم كفا وأحْسَنَهم عِشْرة وأشدّهم لله خشية فكان لا يغضب لنفسه ولا ينتقم لها وإنما يغضب إذا انتهكت حرمات الله فلا يقوم لغضبه شيء حتى ينتصر الحق وكان خُلُقه القرآن وكان أكثر الناس تواضعًا يقضي ويسعى في حوائج أهله ويحنو على الضعفاء وكان من أشد الناس حياء وما عاب طعاما قط إذا اشتهاه أكله وإلا تركه ولا يأكل متكنَّا وكان يَمُرُّ الشهر والشهران ولا يوقد في بيته نار لنضج الطعام وكان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة وكان يُصلح نعله ويرقع ثوبه بنفسه ويَزُور المريض ويُجيب دعوة الداعي من غني أو فقير وكان فراشه من جلد حَشْوه ليف وكان زاهدًا متقللًا من أمتعة الدنيا
كلها وقد عرض الله عليه الدنيا فأبى أن يأخذها واختار الآخرة
وكان كثير الذكر لله دائم الفكر أكثر ضحكه التبسم وكان يَمْزِحُ ولا يَقُول
إلا حقا وكان يكرم أصحابه ويتطلفُ بهم
۱ الشمائل أي الخصال التي تبين الجانب الأخلاقي