Previous Page | Next Page

هذا
عقابهم
في
الدنيا
وفيه
خِزْيٌ
لهم
وكَسْر
لشوكتهم
وأي
خِزْيِ
أَشدُّ
من
أن
يروا
وقد
قُطَّعت
أيديهم
وأرجلهم
خلاف
أو
يراهم
الناس
مصلوبين
محبوسين
مُبعدين
أقاصي
الأرض
أما
الآخرة
فهو
العذاب
العظيم
الذي
لا
يستطيع
أحد
تحمله
إلا
مَنْ
تاب
قبل
يتمكَّن
الحاكم
منه
ويَقْدر
على
عقوبته
فإنّ
توبته
حينئذ
جديرة
بأن
تكون
توبةً
خالصة
لله
يسقط
عنه
بها
حد
الحرابة
وتبقى
المؤاخذة
ما
ارتكب
حقوق
الآدميين
وما
أتلف
مال
دم
وفي
هذه
الحالة
تنتقل
العقوبة
الحد
إلى
القصاص
إن
النص
الكريم
يقطع
الطريق
تُسوّل
له
نفسه
السعي
بالإفساد
بأي
وسيلة
كانت
اعتداء
الأرواح
الأموال
الأعراض
ومثل
التشريع
يحفظ
للمجتمع
أمنه
وسلامه
اللطائف
١-
تصدير
الآية
الكريمة
بـ
إنما
يفيد
الحصر
والتوكيد
٢-
قوله
تعالى
﴿
يُحَارِبُونَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
تشبية
لمخالفة
أوامر
الله
-
ـ
وأوامر
رسوله
بمن
يحارب
مع
العلم
بأنه
محاربة
وجه
الحقيقة
تنفير
الإقدام
مثل
الفعل
الشنيع



هذا عقابهم في الدنيا وفيه خِزْيٌ لهم وكَسْر لشوكتهم وأي خِزْيِ أَشدُّ من أن يروا وقد قُطَّعت أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يراهم الناس مصلوبين
أو محبوسين أو مُبعدين في أقاصي الأرض
أما عقابهم في الآخرة فهو العذاب العظيم الذي لا يستطيع أحد تحمله إلا مَنْ تاب قبل أن يتمكَّن الحاكم منه ويَقْدر على عقوبته فإنّ توبته حينئذ جديرة بأن تكون توبةً خالصة لله يسقط عنه بها حد الحرابة وتبقى المؤاخذة
على ما ارتكب من حقوق الآدميين وما أتلف من مال أو دم وفي هذه الحالة تنتقل العقوبة من الحد إلى القصاص
إن هذا النص الكريم يقطع الطريق على من تُسوّل له نفسه السعي بالإفساد في الأرض بأي وسيلة كانت من اعتداء على الأرواح أو الأموال أو الأعراض
ومثل هذا التشريع يحفظ للمجتمع أمنه وسلامه
اللطائف
١- تصدير الآية الكريمة بـ إنما يفيد الحصر والتوكيد
٢- في قوله تعالى ﴿ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ تشبية لمخالفة أوامر الله - تعالى ـ وأوامر رسوله بمن يحارب الله ـ تعالى ـ مع العلم بأنه لا أحد يستطيع محاربة الله - تعالى - على وجه الحقيقة وفي هذا تنفير من الإقدام على مثل هذا الفعل الشنيع