| ويتكلم بلغتكم فمن الواجب عليكم أن تؤمنوا به وتطيعوه قال تعالى هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِينَ رَسُولًا مِنْهُمْ " وقال أيضا وَلَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ فِيهِمْ مِّنْ أَنفُسِهِمْ الثانية عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ أي شديد وشاق عليه تعبكم ومشقتكم لأنه منكم يتألم لألمكم ويخاف سوء العاقبة والوقوع في العذاب الثالثة حَرِيصٌ عَلَيْكُم حريص على إيمانكم وهدايتكم وعزتكم وسعادتكم الدنيا والآخرة الرابعة والخامسة بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ الرأفة والرحمة بالمؤمنين يسعى بشدة إيصال الخير والنفع لهم وفي إزالة كل مكروه عنهم وصف الرسول صلى الله وسلم بهذه الصفات الكريمة ترغيب الإيمان طاعته وتأييده فإن أعرض المشركون والمنافقون عنك - أيها الكريم وعن برسالتك والاهتداء بشرعك فلا تحزن بل قل حَسْى كافيني النصر الأعداء ولَا إِلَهَ إِلَّا لا معبود سواه أدعوه وأخضع له تَوَكَّلْتُ فوضت أمري إليه وحده أتوكل إلا وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الذي يعلم مقدار عظمته عزّ وجلَّ ۱ سورة الجمعة الآية ٢ آل عمران ١٦٤ |
ويتكلم بلغتكم فمن الواجب عليكم أن تؤمنوا به وتطيعوه قال تعالى هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِينَ رَسُولًا مِنْهُمْ " وقال أيضا وَلَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ الثانية عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ أي شديد وشاق عليه تعبكم ومشقتكم لأنه منكم يتألم لألمكم ويخاف عليكم سوء العاقبة والوقوع في العذاب الثالثة حَرِيصٌ عَلَيْكُم أي حريص على إيمانكم وهدايتكم وعزتكم وسعادتكم في الدنيا والآخرة الرابعة والخامسة بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ أي شديد الرأفة والرحمة بالمؤمنين يسعى بشدة في إيصال الخير والنفع لهم وفي إزالة كل مكروه عنهم وفي وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الصفات الكريمة ترغيب في الإيمان به وفي طاعته وتأييده فإن أعرض المشركون والمنافقون عنك - أيها الرسول الكريم وعن الإيمان برسالتك والاهتداء بشرعك فلا تحزن بل قل حَسْى الله أي الله كافيني في النصر على الأعداء ولَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أي لا معبود سواه أدعوه وأخضع له عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ أي فوضت أمري إليه وحده فلا أتوكل إلا عليه وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الذي لا يعلم مقدار عظمته إلا الله عزّ وجلَّ ۱ سورة الجمعة الآية ٢ سورة آل عمران الآية ١٦٤ |
|