| ٩- أَوِ التَّبِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ وهو كل من ليست له شهوة أو حاجة في النساء الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ لأنهم لم يبلغوا سن الشهوة والقدرة على ملامسة وإنما جاز إظهار الزينة بحضرة هؤلاء انتفاء للفتنة ورفعا للحرج وهذا لكثرة المخالطة الضرورية بين وبينهم ولما كانت الوقاية هي المقصود بهذا الإجراء فقد مضت الآية تنهى المؤمنات عن الحركات التي شأنها أن تُظهر المستورة وتثير المشاعر الهادئة فقال تعالى ﴿ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ فَهذا نهي إثارة الفتنة بأي طريق الطرق كأن تخرج بيتها متعطرة متطيبة فيجد الرجال طيبها فتثير حواسهم وتهيج مشاعرهم والقرآن يسد الطريق هذا كله لأنَّ مُنزِّلَه هو الذي خلق يعلم اللطيف الخبير النفس البشرية تضعف بطبيعتها فتح الله باب التوبة وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * عظيم لطف بعباده ورحمته بهم وعونه لهم ۷۸ |
٩- أَوِ التَّبِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ وهو كل من ليست له شهوة أو حاجة في النساء أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ لأنهم لم يبلغوا سن الشهوة والقدرة على ملامسة النساء وإنما جاز إظهار الزينة بحضرة هؤلاء انتفاء للفتنة ورفعا للحرج وهذا لكثرة المخالطة الضرورية بين النساء وبينهم ولما كانت الوقاية هي المقصود بهذا الإجراء فقد مضت الآية تنهى المؤمنات عن الحركات التي من شأنها أن تُظهر الزينة المستورة وتثير المشاعر الهادئة فقال تعالى ﴿ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ فَهذا نهي عن إثارة الفتنة بأي طريق من الطرق كأن تخرج من بيتها متعطرة متطيبة فيجد الرجال طيبها فتثير حواسهم وتهيج مشاعرهم والقرآن يسد الطريق على هذا كله لأنَّ مُنزِّلَه هو الذي خلق وهو الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ولما كانت النفس البشرية تضعف بطبيعتها فتح الله باب التوبة فقال تعالى وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وهذا من عظيم لطف الله بعباده ورحمته بهم وعونه لهم ۷۸ |
|