| وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى تصنعا ورياء وإنما بعزة وأنفة هي عزة المؤمن المتواضع لله وحده ٢- الحلم أو الكلام الطيب وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ أي إذا سفه عليهم الجهال بالقول السيء لم يقابلوهم بمثله بل يعفون ويصفحون ولا يقولون إلا خيرا وقوله تعالى ﴿ سَلَما يعنى قالوا سداد ردوا معروفا من القول وقال الحسن البصري سلاما قال حلماء لا يجهلون وإن جهل حلموا يصاحبون عباد الله نهارًا بما تسمعون هاتان صفتان بينهم وبين الناس وهما ترك الإيذاء وتحمل الأذى التهجد ليلا أن سيرتهم فى الليل كسيرتهم في النهار فنهارهم خير نهار وليلهم ليل فإذا أمسوا أدركوا باتوا ساجدين قائمين لربهم يصلون بعض أكثره طائعين عابدين اللطائف إضافة العباد إلى الرحمن قوله وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ للتشريف والتكريم بينت الآيتان سيرة |
وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى تصنعا ورياء وإنما بعزة وأنفة هي عزة المؤمن المتواضع لله وحده ٢- الحلم أو الكلام الطيب وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ أي إذا سفه عليهم الجهال بالقول السيء لم يقابلوهم بمثله بل يعفون ويصفحون ولا يقولون إلا خيرا وقوله تعالى ﴿ قَالُوا سَلَما يعنى قالوا سداد أو ردوا معروفا من القول وقال الحسن البصري قالوا سلاما قال حلماء لا يجهلون وإن جهل عليهم حلموا يصاحبون عباد الله نهارًا بما تسمعون هاتان صفتان بينهم وبين الناس وهما ترك الإيذاء وتحمل الأذى التهجد ليلا أي أن سيرتهم فى الليل كسيرتهم في النهار فنهارهم خير نهار وليلهم خير ليل فإذا أمسوا أو أدركوا الليل باتوا ساجدين قائمين لربهم يصلون بعض الليل أو أكثره طائعين عابدين اللطائف إضافة العباد إلى الرحمن في قوله تعالى ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ للتشريف والتكريم بينت الآيتان أن سيرة عباد الرحمن في الليل كسيرتهم في النهار فنهارهم خير وليلهم خير |
|