| ولا يقتصر التثبت على أخبار الفسّاق لأن بعض الصالحين يحسنون الظن بالناس ويصدقون أقوالهم وينقلونها بعد ذلك لمن حولهم ومن ثم وجب الاحتياط والتثبت من أخبارهم كذلك ومما لا ريب فيه أن الالتزام بهذا الإرشاد الإلهي يقضي الأخبار والإشاعات الكاذبة في مهدها فعلى كل مسلم يلتزم حتى يندم فوات الأوان اللطائف قرأ حمزة والكسائي فَتَبَتُواً وقرأ الباقون فَتَبَيَّنُوا ومعناهما واحد إذ هما بمعنى التأني وعدم التعجل الأمور تظهر الحقيقة فيما أخبر به الفاسق التعبير بـ إنْ المفيدة للشك قوله تعالى وإن جَاءَكم للإشعار بأن الغالب المؤمن يكون يقظًا يُحكم عقله يسمع أنباء تنكير والنبأ لإفادة العموم الفساق والأنباء كأنه قال أي فاسق جاءكم بأي نبأ فتوقفوا وتطلبوا بيان الأمر الدروس المستفادة ١- وجوب التي نسمعها أو نقرؤها ٢- الأصل يقظا يحكم عدم يؤدي إلى الندم |
ولا يقتصر التثبت على أخبار الفسّاق لأن بعض الصالحين يحسنون الظن بالناس ويصدقون أقوالهم وينقلونها بعد ذلك لمن حولهم ومن ثم وجب الاحتياط والتثبت من أخبارهم كذلك ومما لا ريب فيه أن الالتزام بهذا الإرشاد الإلهي يقضي على الأخبار والإشاعات الكاذبة في مهدها فعلى كل مسلم أن يلتزم التثبت من الأخبار حتى لا يندم بعد فوات الأوان اللطائف قرأ حمزة والكسائي فَتَبَتُواً وقرأ الباقون فَتَبَيَّنُوا ومعناهما واحد إذ هما بمعنى التأني وعدم التعجل في الأمور حتى تظهر الحقيقة فيما أخبر به الفاسق التعبير بـ إنْ المفيدة للشك في قوله تعالى وإن جَاءَكم للإشعار بأن الغالب في المؤمن أن يكون يقظًا يُحكم عقله فيما يسمع من أنباء تنكير الفاسق والنبأ لإفادة العموم في الفساق والأنباء كأنه قال أي فاسق جاءكم بأي نبأ فتوقفوا فيه وتطلبوا بيان الأمر من الدروس المستفادة ١- وجوب التثبت من الأخبار التي نسمعها أو نقرؤها ٢- الأصل في المؤمن أن يكون يقظا يحكم عقله فيما يسمع من أنباء عدم التثبت من الأخبار يؤدي إلى الندم بعد فوات الأوان |
|