Previous Page | Next Page

تعريفه
٣
-
البعث
والنشر
هو
إحياء
الله
الموتى
وإخراجهم
بعد
جمع
أجزائهم
الأصلية
من
قبورهم
يومَ
القيامةِ
فَناء
الدُّنيا
ويكون
ذلك
برد
ـ
تعالى
أرواحَ
العِبادِ
إلى
أجسامهم
حكم
الإيمان
به
بالبعث
والنَّشْرِ
واجب
بل
ركن
أركان
وإنكاره
كفر
لأنَّه
الأمورِ
الثابتة
بالقرآن
والسُّنَّة
وقد
أجمعت
عليه
الشَّرائعُ
كلُّها
وهو
الأمور
الجائزة
عقلا
دليله
ثبت
بالأدلة
اليقينية
أنَّ
سبحانه
وتعالى
خَلَقَ
الناس
بقدرته
العَدَم
وإذا
ماتوا
وأراد
أن
يُعيدهم
الموتِ
فلا
مانع
عقلًا
فإن
الذي
خلقهم
أولَ
مرَّةٍ
قادر
على
إعادتهم
موتهم
فقدرة
لم
تَزَل
موجودةً
ولا
يُعجِزُها
الإعادة
أسهل
فإِنَّ
مَن
صَنَعَ
شَيئًا
يَستطيعُ
يُعيد
صناعته
مرَّةً
ثانيةً
بسهولة
قال
﴿
وَهُوَ
الَّذِي
يَبْدَوُا
الْخَلْقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُ
أَهْوَنُ
عَلَيْهِ
وقال
وَضَرَبَ
لَنَا
مَثَلًا
وَنَسِيَ
خَلْقَهُ
قَالَ
يُحْيِ
الْعِظَمَ
وَهِيَ
رَمِيمٌ
قُلْ
يُحْيِيهَا
أَنشَأَهَا
أَوَّلَ
مَرَّةٍ
بِكُلِ
خَلْقٍ
عَلِيمُ
}
۱
سورة
الروم
الآية
٢٧
يس
الآيتان
۷۸
۷۹
1
VA



تعريفه
٣ - البعث والنشر
البعث والنشر - هو إحياء الله الموتى وإخراجهم بعد جمع أجزائهم الأصلية من قبورهم يومَ القيامةِ بعد فَناء الدُّنيا ويكون ذلك برد الله ـ تعالى ـ
أرواحَ العِبادِ إلى أجسامهم
حكم الإيمان به
الإيمان بالبعث والنَّشْرِ واجب بل هو ركن من أركان الإيمان وإنكاره كفر لأنَّه من الأمورِ الثابتة بالقرآن والسُّنَّة وقد أجمعت عليه الشَّرائعُ كلُّها وهو من الأمور الجائزة عقلا
دليله
ثبت بالأدلة اليقينية أنَّ الله سبحانه وتعالى خَلَقَ الناس بقدرته من العَدَم وإذا ماتوا وأراد الله أن يُعيدهم بعد الموتِ فلا مانع من ذلك عقلًا فإن الذي خلقهم أولَ مرَّةٍ من العَدَم قادر على إعادتهم بعد موتهم فقدرة الله لم تَزَل موجودةً ولا يُعجِزُها الإعادة بل الإعادة أسهل فإِنَّ مَن صَنَعَ شَيئًا يَستطيعُ أن يُعيد صناعته مرَّةً ثانيةً بسهولة قال تعالى ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَبْدَوُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وقال تعالى وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِ الْعِظَمَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ
يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِ خَلْقٍ عَلِيمُ }
۱ سورة الروم الآية ٢٧ سورة يس الآيتان ۷۸ ۷۹

1
VA