Previous Page | Next Page

فيجب
الإيمان
إجمالًا
بأن
لله
ملائكة
لا
يعلم
عددهم
إلا
الله
ويجب
تفصيلًا
بمَنْ
ذُكِرَ
باسمه
أو
نَوْعِه
في
القرآن
والسنة
أنواع
الملائكة
مِمَّنْ
سيدنا
جبريل
وميكائيل
وإسرافيل
ومالك
عليهم
السلام
والذي
ثبت
بنوعه
كحملة
العرش
قال
تعالى
﴿
وَالْمَلَكُ
عَلَى
أَرْجَابِهَا
وَيَحْمِلُ
عَرْشَ
رَبِّكَ
فَوْقَهُمْ
يَوْمَيدٍ
ثَنِيَّةٌ
ومنهم
الحفظة
وهم
الذين
يحفظون
الإنسان
من
الأضرار
بأمر
ما
يصدر
العبد
ويكتبونه
قولا
كان
الكتبة
فعلا
اعتقادًا
خيرًا
شرا
حتى
قوله
أكلت
شربت
ذهبت
وَإِنَّ
عَلَيْكُمْ
لَحَفِظِينَ
كِرَامًا
كَيْبِينَ
"
والحفظة
والكتبة
يفارقون
ولو
بيت
فيه
جرس
كلب
صورة
وقد
يفارقونه
حالات
ثلاث
عند
الجماع
وعند
الاغتسال
الغائط
ويجعل
لهم
علامة
على
هذه
الحالات
فيكتبونه
والصَّحيح
أنهما
ملكان
أحدهما
لكتابة
الحسنات
والثاني
السيئات
1
سورة
الحاقة
الآية
۱۷
الانفطار
الآيتان
۱۰
۱۱
۳۳



فيجب الإيمان إجمالًا بأن لله ملائكة لا يعلم عددهم إلا الله ويجب الإيمان
تفصيلًا بمَنْ ذُكِرَ باسمه أو نَوْعِه في القرآن والسنة
أنواع الملائكة
مِمَّنْ ذُكِرَ باسمه سيدنا جبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك عليهم السلام والذي ثبت بنوعه كحملة العرش قال تعالى ﴿ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَابِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَيدٍ ثَنِيَّةٌ
ومنهم الحفظة وهم الذين يحفظون الإنسان من الأضرار بأمر الله تعالى الذين يحفظون ما يصدر من العبد ويكتبونه قولا كان ومنهم الكتبة وهم أو فعلا أو اعتقادًا خيرًا أو شرا حتى قوله أكلت شربت ذهبت وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ كِرَامًا كَيْبِينَ " والحفظة والكتبة لا يفارقون العبد ولو كان في بيت فيه جرس أو كلب أو صورة وقد يفارقونه في حالات ثلاث عند الجماع وعند الاغتسال وعند الغائط ويجعل الله لهم علامة على ما يصدر من العبد في هذه الحالات
فيكتبونه
والصَّحيح في الكتبة أنهما ملكان أحدهما لكتابة الحسنات والثاني
لكتابة السيئات
1 سورة الحاقة الآية ۱۷ سورة الانفطار الآيتان ۱۰ ۱۱
۳۳