| والسير إلى الله تعالى إنما يصح بالتوبة عن جميع الذنوب وتجب المبادرة بها فتأخيرها ذنب آخر ولا تنتقض التوبة بالرجوع الذنب ولو رجعت إليه في اليوم ألف مرة ويجب تجديدها كلما رجع الإنسان تيأس من رحمة الغفار الستار للذنوب فإن وسعت كل شيء 1 والولي هو الذي وقع تاب قال ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وهم الذين أذنبوا تابوا ومن أحبه قربه وليس أشد على الشيطان تجديد المؤمن للتوبة واليأس كبيرة أو كفر إِنَّهُ لَا يَايْمَسُ مِن زَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ الثاني الشكر النعم وهو استخدام العبد ما أنعم به عليه عقل وسمع وبصر ولسان وغيرها طاعة الثالث الصبر البلاء التسليم بتقدير غير انزعاج فإنه يحب عبده الصبور وَبَشِّرِ الصَّبِرِينَ وقال إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حساب سورة البقرة الآية يوسف ۸۷ ۳ ١٥٥ ٤ الزمر ١٠ |
والسير إلى الله تعالى إنما يصح بالتوبة عن جميع الذنوب وتجب المبادرة بها فتأخيرها ذنب آخر ولا تنتقض التوبة بالرجوع إلى الذنب ولو رجعت إليه في اليوم ألف مرة ويجب تجديدها كلما رجع الإنسان إليه ولا تيأس من رحمة الغفار الستار للذنوب فإن رحمة الله تعالى وسعت كل شيء 1 والولي هو الذي كلما وقع في ذنب تاب قال تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وهم الذين كلما أذنبوا تابوا ومن أحبه الله تعالى قربه وليس شيء أشد على الشيطان من تجديد المؤمن للتوبة واليأس من رحمة الله تعالى كبيرة أو كفر قال الله تعالى ﴿ إِنَّهُ لَا يَايْمَسُ مِن زَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ الثاني الشكر على النعم وهو استخدام العبد جميع ما أنعم الله به عليه من عقل وسمع وبصر ولسان وغيرها في طاعة الله تعالى الثالث الصبر على البلاء وهو التسليم بتقدير الله تعالى من غير انزعاج فإنه تعالى يحب عبده الصبور قال تعالى ﴿ وَبَشِّرِ الصَّبِرِينَ وقال تعالى ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حساب 1 سورة البقرة الآية سورة يوسف الآية ۸۷ ۳ سورة البقرة الآية ١٥٥ ٤ سورة الزمر الآية ١٠ |
|