Previous Page | Next Page

السادس
العزلة
ما
أمكن
عن
الناس
إلا
عمن
يعينه
على
الطاعة
والهمة
لضرورة
بيع
أو
شراء
إذ
مخالطة
تكسب
القلب
ظلمةً
لو
فرض
أنها
تخلو
ارتكاب
المحرمات
فكيف
ولا
يخلو
مجلس
منها
غيبة
ونميمة
وغيرها
السابع
الصمت
ذكر
الله
تعالى
وما
في
معناه
من
طلب
العلم
ونحوه
لأنه
ينبغي
عليه
أن
يخلص
الاشتغال
بما
سوى
ويكون
ذلك
بالاجتهاد
قال
وَالَّذِينَ
جَهَدُوا
فِينَا
لَنَهْدِيَنَّهُمْ
سُبُلَنا
والمجاهدة
تكون
بمخالفة
النفس
هواها
مع
الخوف
الثامن
الذكر
أعظم
أركان
الطريق
لأن
المقصود
تخليص
مما
وهو
أعظمها
كثرته
توجب
استيلاء
المذكور
حتى
لا
يكون
فيه
سواه
بل
جميع
الأركان
تنشأ
عنه
يورث
نورا
ساطعا
به
يزهد
الدنيا
التي
حبها
رأس
كل
خطيئة
ولذا
قالوا
أُعطي
فقد
أعطي
منشور
الولاية
ولكونه
وقع
الحث
القرآن
المجيد
أكثر
غيره
﴿
فَاذْكُرُونِي
أَذْكُرْكُمْ
وقال
الَّذِينَ
يَذْكُرُونَ
1
اللَّهَ
قِيَما
وَقُعُودًا
وَعَلَى
جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ
فِي
خَلْقِ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
۱
سورة
البقرة
الآية
١٥٢
آل
عمران
۱۹۱



السادس العزلة ما أمكن عن الناس
إلا عمن يعينه على الطاعة والهمة إلا لضرورة بيع أو شراء إذ مخالطة الناس تكسب القلب ظلمةً لو فرض أنها تخلو عن ارتكاب المحرمات فكيف ولا يخلو مجلس منها عن غيبة ونميمة وغيرها
السابع الصمت
إلا عن ذكر الله تعالى وما في معناه من طلب العلم ونحوه لأنه ينبغي عليه أن يخلص القلب من الاشتغال بما سوى الله تعالى ويكون ذلك بالاجتهاد قال تعالى وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا والمجاهدة تكون بمخالفة النفس في هواها مع الخوف من الله تعالى
الثامن الذكر
الذكر أعظم أركان الطريق لأن المقصود منها تخليص القلب مما سوى الله تعالى وهو أعظمها في ذلك لأن كثرته توجب استيلاء المذكور على القلب حتى لا يكون فيه سواه بل جميع الأركان تنشأ عنه لأنه يورث القلب نورا ساطعا به يزهد الدنيا التي حبها رأس كل خطيئة ولذا قالوا من أُعطي الذكر فقد أعطي منشور الولاية
ولكونه أعظم الأركان وقع الحث عليه في القرآن المجيد أكثر من غيره من الأركان قال تعالى ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وقال تعالى ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ
1
اللَّهَ قِيَما وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
۱ سورة البقرة الآية ١٥٢ سورة آل عمران الآية ۱۹۱