| ومن لم يصحب شيخًا يدله على الطريق إلى الله واعتمد ما عنده من عبادة أو علم فقد تعرض لإغراء الشيطان له وعلامة العارف بالله السخاء وحسن الخلق والشفقة خلق تعالى وعدم الشكوى ضيق الدنيا إعراض الناس عنه وأن لا يكون محبا للشهرة تظهر أصحابه البركة والصلاح فالسلف الصالح تبعهم بإحسان سبيلهم منحصر في اعتقاد وعلم وعمل وفق العلم وافترق جاء بعدهم أئمة الأمة ثلاث فرق ۱- فرقة قامت ببيان الأحكام الشرعية العملية وهم الأئمة الأربعة وغيرهم المجتهدين لكن يستقر المذاهب المرضية سوى مذاهب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ٢- وفرقة العقائد التي كان عليها السلف وهما الإمامان أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي تبعهما العمل والمجاهدات ذهب إليه الفرقتان المتقدمتان الإمام القاسم الجنيد تبعه كالإمام الشاذلي والإمام أحمد الرفاعي ا فهؤلاء الفرق الثلاثة هم خواص المحمدية عداهم جميع ضلال وإن البعض منهم يُحْكم بالإسلام |
ومن لم يصحب شيخًا يدله على الطريق إلى الله واعتمد على ما عنده من عبادة أو علم فقد تعرض لإغراء الشيطان له وعلامة العارف بالله السخاء وحسن الخلق والشفقة على خلق الله تعالى وعدم الشكوى من ضيق الدنيا أو من إعراض الناس عنه وأن لا يكون محبا للشهرة وأن تظهر على أصحابه البركة والصلاح فالسلف الصالح ومن تبعهم بإحسان سبيلهم منحصر في اعتقاد وعلم وعمل على وفق العلم وافترق من جاء بعدهم من أئمة الأمة على ثلاث فرق ۱- فرقة قامت ببيان الأحكام الشرعية العملية وهم الأئمة الأربعة وغيرهم من المجتهدين لكن لم يستقر من المذاهب المرضية سوى مذاهب الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ٢- وفرقة قامت ببيان العقائد التي كان عليها السلف وهما الإمامان أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي ومن تبعهما وفرقة قامت ببيان العمل والمجاهدات على وفق ما ذهب إليه الفرقتان المتقدمتان وهم الإمام أبو القاسم الجنيد ومن تبعه كالإمام أبي الحسن الشاذلي والإمام أحمد الرفاعي ا فهؤلاء الفرق الثلاثة هم خواص الأمة المحمدية ومن عداهم من جميع الفرق على ضلال وإن كان البعض منهم يُحْكم له بالإسلام |
|