| - ۱۳ ب أن يكون الجزء المذكور لا يتحقق الكل إلا به كإطلاق الرقبة على العبد الكلية وهي إطلاق وإرادة من ذلك قولنا شربت ماء زمزم فـ مجاز مرسل علاقته حيث عبر بالكل وأراد وهو بعض منه والقرينة عقلية لأنه يستحيل يشرب الإنسانُ الواحد كلها ومثله قوله تعالى ﴿ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَبْعَهُمْ فِي عَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴾ [نوح٧] الأصابع أطراف الأنامل والمذكور في الكلام هو فالعلاقة يضع الإنسان إصبعه كاملا أذنه والسر البلاغي العدول عن الحقيقة إلى المجاز التأكيد مبلغ جحود قوم نوح وصلابة عنادهم وشدة استكبارهم سماع أية كلمة تصدر نبي الله ولذلك حاولوا بكل ما أوتوا قوة يُوصدوا آذانهم بأصابعهم ليدللوا شدة نفورهم وإعراضهم عنه اعتبار كان عليه وهى ذكر الشيء باسم مثل بنا فالمجاز بن لأن البن مسحوق فالقرينة والمراد قهوةً والعلاقة هي القهوة قبل تُعَدَّ كانت ومن وَءَاتُواْ الْيَتَمَى أَمْوَلَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ [النساء ٢] هنا اليتامى لفظية آتوا يعقل يؤمر الوصي بإعطاء المال لليتيم الصغير الذي فُقد أبوه ولم يبلغ سن الرشد فالأمر بدفع الأموال الأولاد الذين مات آباؤهم دليل أنهم صاروا راشدين وزالت عنهم صفة اليتم والذي سَوَّغَ لفظ عليهم كانوا يتامى فاستعملت وأريد بها بالنظر حالتهم السابقة العلاقة الزمن الماضي وليس الآن |
- ۱۳ - ب - أن يكون الجزء المذكور لا يتحقق الكل إلا به كإطلاق الرقبة على العبد الكلية وهي إطلاق الكل وإرادة الجزء من ذلك قولنا شربت ماء زمزم فـ ماء زمزم مجاز مرسل علاقته الكلية حيث عبر بالكل ماء زمزم وأراد الجزء وهو بعض منه والقرينة عقلية لأنه يستحيل أن يشرب الإنسانُ الواحد ماء زمزم كلها ومثله قوله تعالى ﴿ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَبْعَهُمْ فِي عَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴾ [نوح٧] حيث عبر بالكل وهي الأصابع وأراد الجزء وهي أطراف الأنامل والمذكور في الكلام هو الكل وهي الأصابع فالعلاقة الكلية والقرينة عقلية لأنه يستحيل أن يضع الإنسان إصبعه كاملا في أذنه والسر البلاغي في العدول عن الحقيقة إلى المجاز هو التأكيد على مبلغ جحود قوم نوح وصلابة عنادهم وشدة استكبارهم عن سماع أية كلمة تصدر عن نبي الله نوح ولذلك حاولوا بكل ما أوتوا من قوة أن يُوصدوا آذانهم بأصابعهم كلها ليدللوا على شدة نفورهم منه وإعراضهم عنه اعتبار ما كان عليه وهى ذكر الشيء باسم ما كان عليه مثل شربت بنا فالمجاز في كلمة بن لأن البن وهو مسحوق لا يشرب فالقرينة عقلية والمراد شربت قهوةً والعلاقة هي اعتبار ما كان لأن القهوة قبل أن تُعَدَّ كانت بنا ومن ذلك قوله تعالى وَءَاتُواْ الْيَتَمَى أَمْوَلَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ﴾ [النساء ٢] فالمجاز هنا في كلمة اليتامى والقرينة لفظية في قوله آتوا لأنه لا يعقل أن يؤمر الوصي بإعطاء المال لليتيم وهو الصغير الذي فُقد أبوه ولم يبلغ سن الرشد فالأمر بدفع الأموال إلى الأولاد الذين مات آباؤهم هو دليل على أنهم صاروا راشدين وزالت عنهم صفة اليتم والذي سَوَّغَ إطلاق لفظ اليتامى عليهم أنهم كانوا يتامى فاستعملت كلمة يتامى وأريد بها الذين كانوا يتامى بالنظر إلى حالتهم السابقة ولذلك كانت العلاقة هنا اعتبار ما كان في الزمن الماضي وليس الآن |
|