Previous Page | Next Page

-
VE-
تقول
رأيت
أسدًا
يحكي
بطولاته
فإن
لفظة
أسد
هنا
استعارة
تصريحية
والقرينة
وهذه
القرينة
تمنع
من
إرادة
المعنى
الحقيقي
لأنه
لا
يوجد
حقيقي
أو
يتحدث
بينما
في
الكناية
توجد
قرينة
وجود
فحين
فلان
يده
طويلة
فإنه
يجوز
وهو
طول
اليد
فعلا
كما
الكنائي
الذي
يختفي
خلف
أنه
لص
أما
إذا
استحال
بعض
الأساليب
سيأتي
ـ
فليست
هذه
الاستحالة
راجعة
لطبيعة
بل
لعارض
خارجي
خاص
بمادة
ذاتها
نفسها
أقسام
تنقسم
باعتبار
المكني
عنه
ثلاثة
أولا
عن
صفة
وهي
أن
يُذْكَرَ
الموصوف
ثم
يُنسب
لهذا
صفةً
ما
ولكن
الصفة
المذكورة
غير
مرادة
وإنما
المراد
هو
لازم
تلك
فمثلا
حين
نقول
فلانة
نؤوم
الضحى
فقد
ذكرنا
نسبنا
لها
يراد
لازمها
أنها
منعمة
مترفة
مخدومة
يكفيها
أمرها
فالمعنى
الملفوظ
يلزم
منه
هذا
الملحوظ
وبهذا
يتبين
بد
فيها
أمور
موصوف
وصفة
ونسبة
ولكنَّ
كُنّي
بها
تلزمها
أضرب
ترد
على
ضربين
الضرب
الأول
كناية
قريبة
يكون
الانتقال
به
إلى
بدون
واسطة
والكناية
القريبة
قسمين
أ
واضحة
التي
واضحا
ظاهرا
تحتاج
لأناة
وطول
تفكير
استخراجها
لوضوحها
وسهولة
استنتاجها



- VE-
تقول رأيت أسدًا يحكي بطولاته فإن لفظة أسد هنا استعارة تصريحية والقرينة يحكي وهذه القرينة تمنع من إرادة المعنى الحقيقي لأنه لا يوجد أسد حقيقي يحكي أو
يتحدث
بينما في الكناية لا توجد قرينة تمنع من وجود المعنى الحقيقي فحين تقول فلان يده طويلة فإنه يجوز إرادة المعنى الحقيقي وهو طول اليد فعلا كما يجوز إرادة المعنى الكنائي الذي يختفي خلف المعنى الحقيقي وهو أنه لص
أما إذا استحال المعنى الحقيقي في بعض الأساليب - كما سيأتي ـ فليست هذه الاستحالة راجعة لطبيعة القرينة بل لعارض خارجي خاص بمادة الكناية ذاتها لا من القرينة نفسها أقسام الكناية
تنقسم الكناية باعتبار المكني عنه ثلاثة أقسام أولا الكناية عن صفة وهي أن يُذْكَرَ الموصوف ثم يُنسب لهذا الموصوف صفةً ما ولكن هذه الصفة المذكورة غير مرادة وإنما المراد هو لازم تلك الصفة فمثلا حين نقول فلانة نؤوم الضحى فقد ذكرنا الموصوف وهو فلانة ثم نسبنا لها صفة وهي نؤوم الضحى وهذه الصفة غير مرادة هنا بل يراد لازمها وهي أنها منعمة مترفة مخدومة لها من يكفيها أمرها فالمعنى الملفوظ يلزم منه هذا المعنى الملحوظ
وبهذا يتبين أن الكناية عن صفة لا بد فيها من ثلاثة أمور موصوف وصفة ونسبة ولكنَّ الصفة المذكورة غير مرادة ولكن كُنّي بها عن صفة تلزمها
أضرب الكناية عن صفة
الكناية عن صفة ترد على ضربين
الضرب الأول كناية قريبة وهي أن يكون الانتقال من المعنى المكني به المعنى
الحقيقي إلى المعنى المكني عنه المعنى الكنائي بدون واسطة
والكناية القريبة ترد على قسمين
أ كناية قريبة واضحة وهي التي يكون الانتقال من المعنى المكني به إلى المعنى المكني عنه واضحا ظاهرا لا تحتاج لأناة وطول تفكير في استخراجها لوضوحها وسهولة استنتاجها