Previous Page | Next Page

-
VA
للبنات
أيضا
ولكنها
لا
تختص
بها
وحدها
ولكن
الصفتين
مجتمعتين
تختصان
بالبنات
دون
غيرهن
في
العادة
الجارية
بين
الناس
ومن
ذلك
قوله
تعالى
وَحَمَلْتَهُ
عَلَى
ذَاتِ
الْوَاحِ
وَدُسُرٍ

[القمر١٣]
فهو
كناية
عن
موصوف
السفينة
وهو
مستمد
من
صفتين
الأولى
ذات
ألواح
والثانية
دسر
ولا
يمكن
فهم
الدسر
وهي
المسامير
الألواح
بل
هما
معا
لهما
اختصاص
بالموصوف
والسر
التعبير
بهذين
الوصفين
ليؤكد
على
أنها
سفينة
محكمة
شديدة
الإحكام
بالدسر
والألواح
وهذا
يلائم
سياق
الموقف
الصعب
الذي
أحدق
بنوح
معه
٣-
أن
يكون
المكني
به
دالا
صفات
لها
ظاهر
بموصوف
معين
كقولهم
الكناية
الإنسان
حي
مستوي
القامة
عريض
الأظفار
فالحياة
صفة
تخصه
وكذلك
استواء
عنه
عرض
هذه
الصفات
مجتمعة
تحدد
معناه
وتدل
عليه
لأنها
توجد
غيره
قول
أحمد
شوقي
وَلِي
بَيْنَ
الضُّلُوعِ
دَمُ
وَلَحْمُ
هَمَا
الْوَاهِي
الَّذِي
ثَكِلَ
الشَّبَابًا
القلب
ثلاث
الضلوع
والدم
واللحم
فلو
اقتصر
الدم
ما
دَلا
الموصوف
ولكنه
حين
ضم
إليهما
دل
الثلاثة
لأن
المجموع
يشير
إلى
وينطبق
فكما
رأيت
جميع
الأمثلة
أطلقت
الصفةُ
أو
الصفتان
وأريد
موصوفها
لوجود
تلازم
بينهما
يجعل
الذهن
ينتقل
الصفة
وأغلب
الكنايات
النوع
الثاني
والثالث
تضفي
ظلا
آخر
وتبرز
معاني
دقيقة
يتطلبها
الكلام
كما



- VA -
للبنات أيضا ولكنها لا تختص بها وحدها ولكن الصفتين مجتمعتين تختصان بالبنات دون غيرهن في العادة الجارية بين الناس
ومن ذلك أيضا قوله تعالى وَحَمَلْتَهُ عَلَى ذَاتِ الْوَاحِ وَدُسُرٍ ﴾ [القمر١٣] فهو كناية عن موصوف السفينة وهو مستمد من صفتين الأولى ذات ألواح والثانية دسر ولا يمكن فهم السفينة من الدسر وحدها وهي المسامير ولا من الألواح وحدها بل هما معا لهما اختصاص بالموصوف والسر في التعبير عن السفينة بهذين الوصفين ليؤكد على أنها سفينة محكمة شديدة الإحكام بالدسر والألواح وهذا يلائم سياق الموقف الصعب الذي أحدق بنوح ومن معه في السفينة
٣- أن يكون المكني به دالا على صفات لها اختصاص ظاهر بموصوف معين كقولهم في الكناية عن الإنسان حي مستوي القامة عريض الأظفار فالحياة صفة في الإنسان ولكنها لا تخصه وكذلك استواء القامة كناية عنه ولكنها لا تختص به وكذلك عرض الأظفار كناية عنه ولكنها لا تختص به ولكن هذه الصفات مجتمعة تحدد معناه وتدل عليه لأنها لا توجد مجتمعة في غيره
ومن ذلك قول أحمد شوقي وَلِي بَيْنَ الضُّلُوعِ دَمُ وَلَحْمُ هَمَا الْوَاهِي الَّذِي ثَكِلَ الشَّبَابًا
فهو كناية عن القلب مستمد من ثلاث صفات الضلوع والدم واللحم فلو اقتصر على الدم واللحم ما دَلا على الموصوف القلب ولكنه حين ضم الضلوع إليهما دل الثلاثة عليه لأن المجموع يشير إلى ذلك وينطبق عليه فكما رأيت في جميع هذه الأمثلة أطلقت الصفةُ أو الصفتان أو الصفات وأريد موصوفها لوجود تلازم بينهما يجعل الذهن ينتقل من هذه الصفة أو الصفتين أو الصفات إلى الموصوف وأغلب الكنايات من النوع الثاني والثالث تضفي على الموصوف ظلا آخر وتبرز معاني
دقيقة يتطلبها سياق الكلام كما رأيت