| - ۱۱ قوله تعالى وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَحْنَهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيَّا وَلَا يَرْجِعُونَ [يس ٦٧] ٣- ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَفَتٍ وَيَقْبِضْنَ ﴾ [الملك١٩] ثانياً طباق السلب تعريفه وهو أن يكون بين فعلي مصدر واحد أحدهما أمر والآخر نهي أو مثبت منفي أولا أمثلة الأمر والنهي ۱- فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُبِ تَنْهَرْهُمَا وَقُل قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء ٢٣] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَنبَنِى ءَادَمَ أَن لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَنَ إِنَّهُ لَكُمْ عدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمُ } ٦٠-٦١] وَمِنْ ءَايَتِهِ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تعبُدُونَ [فصلت ٣٧] ثُمَّ جَعَلْنَكَ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [الجاثية ۱۸] فكل ما تحته خط في الآيات السابقة هو من عند البلاغيين لأنه واقع |
- ۱۱ - - قوله تعالى وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَحْنَهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيَّا وَلَا يَرْجِعُونَ [يس ٦٧] ٣- قوله تعالى ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَفَتٍ وَيَقْبِضْنَ ﴾ [الملك١٩] ثانياً طباق السلب تعريفه وهو أن يكون بين فعلي مصدر واحد أحدهما أمر والآخر نهي أو أحدهما مثبت والآخر منفي أولا أمثلة الأمر والنهي ۱- قوله تعالى فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُبِ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء ٢٣] - قوله تعالى أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَنبَنِى ءَادَمَ أَن لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَنَ إِنَّهُ لَكُمْ عدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمُ } [يس ٦٠-٦١] قوله تعالى وَمِنْ ءَايَتِهِ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تعبُدُونَ [فصلت ٣٧] قوله تعالى ثُمَّ جَعَلْنَكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ﴾ [الجاثية ۱۸] فكل ما تحته خط في الآيات السابقة هو من طباق السلب عند البلاغيين لأنه واقع بين فعلي مصدر واحد أحدهما أمر والآخر نهي |
|