| ۱۸ - الفرق بين الطباق والمقابلة ١- حصول التوافق بعد التنافي كالجمع أضحك وأبكي تنافيهما في قوله تعالى ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النجم ٤٣] الضحك والقلة ثم إحداث حين تقابل الأول بالأول والثاني بالثاني فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَنكُوا كَثِيرًا [ التوبة ۸] وكأننا بينهما أوقعنا ٢ يكون معنى واحد من جهة ومعنى أخرى أما المقابلة فهي تكون معنيين ومعنيين على الترتيب وتنتهي ستة وستة فالمقابلة ذلك أشمل وأوسع لأنها وما يقابلها أو أكثر يقابله كل شروط حسن أن يأتيا عفو الخاطر دون تكلف مشقة معاناة ٢- المعنى هو الذي استدعاهما يؤديا دورهما الكلام حسب مقتضى الحال ولا يأتيان لزينة لفظية حلية شكلية |
۱۸ - الفرق بين الطباق والمقابلة ١- الطباق حصول التوافق بعد التنافي كالجمع بين أضحك وأبكي بعد تنافيهما في قوله تعالى ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النجم ٤٣] والمقابلة حصول التنافي بعد التوافق كالجمع بين الضحك والقلة ثم إحداث التنافي حين تقابل الأول بالأول والثاني بالثاني في قوله تعالى فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَنكُوا كَثِيرًا [ التوبة ۸] وكأننا بعد التوافق بينهما أوقعنا التنافي ٢ - الطباق يكون بين معنى واحد من جهة ومعنى واحد من جهة أخرى أما المقابلة فهي تكون بين معنيين من جهة ومعنيين من جهة أخرى على الترتيب وتنتهي بين ستة من جهة وستة من جهة أخرى على الترتيب فالمقابلة على ذلك أشمل وأوسع من الطباق لأنها تكون بين معنيين وما يقابلها أو أكثر وما يقابله في كل جهة شروط حسن الطباق والمقابلة ١- أن يأتيا عفو الخاطر دون تكلف أو مشقة أو معاناة ٢- أن يكون المعنى هو الذي استدعاهما - أن يؤديا دورهما في الكلام على حسب مقتضى الحال ولا يأتيان لزينة لفظية أو حلية شكلية |
|