Previous Page | Next Page

121-
إنعاء
ال
لاحظ
أن
مراعاة
النظير
يكون
بين
الأمور
المتناسبة
لا
على
وجه
التضاد
بخلاف
الطباق
فيكون
أمرين
متناسبين
إلى
ستة
وكذلك
المقابلة
تكون
متقابلين
فهما
يتفقان
من
هذه
الجهة
حيث
العدد
انتبه
معنيين
جهة
ومعنيين
أخرى
وثلاثة
وهكذا
وستة
فقد
اثنين
ولا
يشترط
فيه
النظر
للجهة
لها
وتشابه
الأطراف
وردا
في
القرآن
الكريم
التفويف
مفاهيم
إيهام
التناسب
ليس
لأنه
يوهم
وفي
الحقيقة
يوجد
تناسب
تشابه
نوع
ولكن
واقعا
طرف
الكلام
وآخره
ولذا
سمي
بتشابه



121-
إنعاء ال
لاحظ أن مراعاة النظير يكون بين الأمور المتناسبة لا على وجه التضاد بخلاف الطباق
فيكون على وجه التضاد
لاحظ أن مراعاة النظير يكون بين أمرين متناسبين إلى ستة وكذلك المقابلة تكون بين أمرين متقابلين إلى ستة فهما يتفقان من هذه الجهة من حيث العدد
انتبه إلى أن المقابلة تكون بين معنيين من جهة ومعنيين من جهة أخرى وثلاثة من جهة وثلاثة من جهة أخرى وهكذا إلى ستة من جهة وستة من جهة أخرى بخلاف مراعاة
النظير فقد يكون بين اثنين متناسبين إلى ستة ولا يشترط فيه النظر للجهة المقابلة لها انتبه إلى أن مراعاة النظير وتشابه الأطراف وردا في القرآن الكريم بخلاف التفويف مفاهيم إيهام التناسب ليس من مراعاة النظير لأنه يوهم التناسب وفي الحقيقة لا
يوجد تناسب
مفاهيم تشابه الأطراف نوع من مراعاة النظير ولكن يشترط فيه أن يكون التناسب واقعا بين طرف الكلام وآخره ولذا سمي بتشابه الأطراف