Previous Page | Next Page

1A-
التدريب
الثالث
بين
الفرق
التبليغ
والإغراق
والغلو
مع
التمثيل
الرابع
بيّن
متى
يتحول
الغلو
المرذول
إلى
مقبول
إجابة
في
ثلاث
حالات
1-
إذا
دخل
عليه
بعض
الألفاظ
التي
تقربه
الصحة
وإمكان
الوقوع
مثل
يكاد
ولو
والولا
إلخ
من
ذلك
قوله
تعالى
يَكَادُ
زَيْتُهَا
يُضِيءُ
وَلَوْ
لَمْ
تَمْسَسْهُ
نَارُ

[النور
٣٥]
فإن
إضاءة
الزيت
بنفسه
بدون
إشعال
النار
يعد
أمرًا
مستحيلا
عقلا
وعادة
ولكن
الإتيان
بالفعل
وهو
أفعال
المقاربة
جعل
المعنى
يخرج
حد
الامتناع
إمكان
٢-
تضمن
نوعا
حسن
التخييل
ومثل
قول
القاضي
الأرجاني
يُخيَّل
لي
أنْ
سُمَّرَ
الشَّهْبُ
فِي
الدُّجَى
وَشُدَّتْ
بِأَهْدَابٍ
إِلَيْهِنَّ
أَجْفَانِي
حيث
تخيل
الشاعر
أن
الشهب
قد
شدت
بمسامير
ظلام
الليل
فهي
لا
تتحرك
ثم
أجفانه
بأهدابه
هذه
فأجفانه
تغتمض
ولا
أيضا
وهذا
أمر
ممتنع
وعادةً
حوّل
المذموم
المقبول
بسببين
الأول
أنه
تخييلا
حسنا
والثاني
تصريحه
بلفظ
التخيّل
الذي
يقربه
خرج
مخرج
الهزل
والخلاعة
والفكاهة
أَسْكَرُ
بِالْأَمْسِ
إِنْ
عَزَمْتُ
عَلَى
الـ
شُرْبِ
غَدًا
إِنَّ
ذَا
مِنَ
الْعَجَبِ
يقول
إنه
يسكر
بالأمس
عقد
النية
على
شرب
الخمر
الغد
ولكنه
انتقل
بسبب
ورد
مقام




1A-
التدريب الثالث بين الفرق بين التبليغ والإغراق والغلو مع التمثيل
التدريب الرابع بيّن متى يتحول الغلو المرذول إلى مقبول مع التمثيل إجابة التدريب الرابع
يتحول الغلو المرذول إلى مقبول في ثلاث حالات
1- إذا دخل عليه بعض الألفاظ التي تقربه إلى الصحة وإمكان الوقوع مثل يكاد ولو والولا إلخ من ذلك قوله تعالى يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارُ ﴾ [النور من ٣٥] فإن إضاءة الزيت بنفسه بدون إشعال النار يعد أمرًا مستحيلا عقلا وعادة ولكن الإتيان بالفعل يكاد وهو من أفعال المقاربة جعل المعنى يخرج من حد الامتناع إلى إمكان الوقوع
٢- إذا تضمن نوعا من حسن التخييل ومثل قول القاضي الأرجاني يُخيَّل لي أنْ سُمَّرَ الشَّهْبُ فِي الدُّجَى وَشُدَّتْ بِأَهْدَابٍ إِلَيْهِنَّ أَجْفَانِي حيث تخيل الشاعر أن الشهب قد شدت بمسامير في ظلام الليل فهي لا تتحرك ثم شدت أجفانه بأهدابه إلى هذه الشهب فأجفانه لا تغتمض ولا تتحرك أيضا وهذا المعنى أمر ممتنع عقلا وعادةً ولكن الشاعر حوّل الغلو المذموم إلى الغلو المقبول بسببين الأول أنه تضمن تخييلا حسنا والثاني تصريحه بلفظ التخيّل الذي يقربه من الصحة إذا خرج مخرج الهزل والخلاعة والفكاهة
من ذلك قول الشاعر
أَسْكَرُ بِالْأَمْسِ إِنْ عَزَمْتُ عَلَى الـ شُرْبِ غَدًا إِنَّ ذَا مِنَ الْعَجَبِ
يقول إنه يسكر بالأمس إذا عقد النية على شرب الخمر في الغد وهذا أمر ممتنع عقلا وعادةً ولكنه انتقل من الغلو المذموم إلى الغلو المقبول بسبب أنه ورد في مقام الهزل والخلاعة
والفكاهة