Previous Page | Next Page

۱۸۹
-
والعين
والتاء
المربوطة
وفي
هيئات
الحروف
فالسين
مفتوحة
والألف
ساكنة
والحرف
الأخير
لا
ننظر
إليه
لأن
الحركة
التي
تظهر
عليه
هي
علامة
الإعراب
تتغير
حسب
موقعه
في
الجملة
ترتيب
حيث
بدأت
كل
لفظة
بالسين
أولا
ثم
الألف
العين
التاء
ومن
هنا
سمي
جناسا
تاما
التوافق
تم
هذه
الأمور
الأربعة
كلها
صور
الجناس
التام
للجناس
صورتان
المماثل
٢
المستوفى
تعريفه
هو
أن
تكون
الكلمتان
المتجانستان
من
نوع
واحد
اسمين
أو
فعلين
حرفين
أ
ـ
مثال
الاسمين
قوله
تعالى
وَيَوْمَ
تَقُومُ
السَّاعَةُ
يُقْسِمُ
الْمُجْرِمُونَ
مَا
لَبِثُوا
غَيْرَ
﴿
ساعة
[الروم
٥٥]
فالمراد
بالساعة
الأولى
يوم
القيامة
والمراد
الثانية
المدة
الزمنية
المعروفة
ونحن
نلحظ
الاتفاق
وعددها
وهيئاتها
وترتيبها
وكونهما
ومثله
أيضا
يَكَادُ
سَنَا
بَرْقِهِ
يَذْهَبُ
بِالْأَبْصَرِ
يُقَلِبُ
اللَّهُ
الَّيْلَ
وَالنَّهَار
إِنَّ
فِي
ذَلِكَ
لَعِبْرَةً
لِأُولِي
الْأَبْصَر
[النور٤٣
٤٤]
فالأبصار
بمعنى
العيون
والثانية
العقول
وقد
اتفقتا
أربعة
أمور
وهما
اسمان
قول
الشاعر
عَبَّاسُ
إِذَا
احْتَدَمَ
الْوَغَى
وَالْفَضْلُ
فَضْلُ
وَالرَّبِيعُ
رَبِيعُ
ربيع
فلفظ
عباس
الأول
والفضل
والربيع
أعلام
على
أشخاص
بعينها
أما
لفظ
الثاني
فهو
العبوس
ولفظ
فضل
الزيادة
فصل
الربيع
اتفقت
الكلمات
وكلها
أسماء
ومثل
أبي
سعيد
المخزومي
حَدَقُ
الأَجَالِ
أَجَال
وَالهَوى
لِلْمَرْءِ
قَالُ



۱۸۹ -
والعين والتاء المربوطة وفي هيئات الحروف فالسين مفتوحة والألف ساكنة والعين مفتوحة والحرف الأخير لا ننظر إليه لأن الحركة التي تظهر عليه هي علامة الإعراب التي تتغير حسب موقعه في الجملة وفي ترتيب الحروف حيث بدأت كل لفظة بالسين أولا ثم الألف ثم العين ثم التاء المربوطة ومن هنا سمي جناسا تاما لأن التوافق تم في هذه الأمور الأربعة كلها صور الجناس التام
للجناس التام صورتان - - الجناس التام المماثل ٢ - الجناس التام المستوفى أولا الجناس التام المماثل
تعريفه هو أن تكون الكلمتان المتجانستان من نوع واحد اسمين أو فعلين أو حرفين أ ـ مثال الاسمين قوله تعالى وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ ﴿ ساعة [الروم ٥٥] فالمراد بالساعة الأولى يوم القيامة والمراد بالساعة الثانية هي المدة الزمنية المعروفة ونحن نلحظ هنا الاتفاق في نوع الحروف وعددها وهيئاتها وترتيبها وكونهما اسمين
ومثله أيضا قوله تعالى يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَرِ يُقَلِبُ اللَّهُ الَّيْلَ وَالنَّهَار إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَر [النور٤٣ ٤٤] فالأبصار الأولى بمعنى العيون والثانية بمعنى العقول وقد اتفقتا في أربعة أمور وهما من نوع واحد اسمان
ومثله قول الشاعر عَبَّاسُ عَبَّاسُ إِذَا احْتَدَمَ الْوَغَى وَالْفَضْلُ فَضْلُ وَالرَّبِيعُ رَبِيعُ
ربيع
فلفظ عباس الأول والفضل الأول والربيع الأول كلها أعلام على أشخاص بعينها أما لفظ عباس الثاني فهو من العبوس ولفظ فضل الثاني فهو من الزيادة ولفظ الثاني من فصل الربيع وقد اتفقت الكلمات في أمور أربعة وكلها من نوع واحد أسماء ومثل قول أبي سعيد المخزومي حَدَقُ الأَجَالِ أَجَال وَالهَوى لِلْمَرْءِ قَالُ