Previous Page | Next Page

-
۳۰
ه
قال
تعالى
صِبْغَةَ
اللَّهِ
وَمَنْ
أَحْسَنُ
مِنَ
٦-
كَانَهُنَّ
الْيَاقُوتُ
وَالْمَرْجَانُ
﴿
وَجَزَاؤُا
سَيِّئَةِ
سَيِّئَةٌ
مِثْلُهَا
الشاعر
عَلَى
رَأْسِ
حُرِّ
تَاجُ
عِزْيَزِينُهُ
*
وَفِي
رِجْلِ
عَبْدِ
قَيْدُ
ذُلُّ
يَشِينُهُ
السؤال
السادس
فَصل
القول
في
القضايا
البلاغية
الآتية
مع
الاستشهاد
والتوضيح
١
بين
المجاز
المرسل
وعلاقته
وقرينته
فيما
يأتي
يَجْعَلُونَ
أَصَبْعَهُمْ
فِي
عَاذَانِهِم
إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ
بُطُونِهِمْ
نَارًا
وَأَعِدُّوا
لَهُم
مَّا
اسْتَطَعْتُم
مِن
قُوَّةٍ
إِنِّي
أَرَدَنِي
أَعْصِرُ
خَمْرًا
٢
أخر
الاستعارة
وبين
نوعها
وقرينتها
وَاخْفِضْ
لَهُمَا
جَنَاحَ
الذُّلِّ
الرَّحْمَةِ
وَإِنَّكَ
لَعَلَى
خُلُقٍ
عَظِيمٍ
٣-
أبو
ذؤيب
وَإِذَا
الْمَنِيَّةُ
أَنْشَبَتْ
أَظْفَارَهَا
أَلْفَيْتَ
كُلَّ
تَمِيمَةٍ
لَا
تَنْفَعُ



- ۳۰ -
ه - قال تعالى صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةَ
٦- قال تعالى كَانَهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ
قال تعالى ﴿ وَجَزَاؤُا سَيِّئَةِ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا
قال الشاعر
عَلَى رَأْسِ حُرِّ تَاجُ عِزْيَزِينُهُ * وَفِي رِجْلِ عَبْدِ قَيْدُ ذُلُّ يَشِينُهُ
السؤال السادس فَصل القول في القضايا البلاغية الآتية مع الاستشهاد
والتوضيح
١ - بين المجاز المرسل وعلاقته وقرينته فيما يأتي
قال تعالى يَجْعَلُونَ أَصَبْعَهُمْ فِي عَاذَانِهِم قال تعالى إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا قال تعالى وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ
قال تعالى إِنِّي أَرَدَنِي أَعْصِرُ خَمْرًا
٢ - أخر الاستعارة فيما يأتي وبين نوعها وقرينتها
- قال تعالى وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
قال تعالى وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
٣- قال أبو ذؤيب
وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا * أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ