Previous Page | Next Page

-
۷
فإذا
قلت
فلان
يتحدث
بالدرر
فالقرينة
هي
والمستعار
له
هو
الكلام
المشبه
المحذوف
منه
الدرر
وهو
به
المصرح
في
العبارة
والجامع
بينهما
الحسن
وقوة
التأثير
وجه
الشبه
قرينة
الاستعارة
كل
مجاز
لغوي
مرسل
أو
استعارة
لا
بد
فيهما
من
تمنع
إرادة
المعنى
الحقيقي
وهذه
القرينة
نوعان
١
لفظية
أي
يتلفظ
بها
ونستطيع
تحديدها
التي
وردت
فيها
مثل
كلمة
يقذف
قولك
شاهدت
أسدا
الأعداء
وكلمة
يعظ
رأيت
بحرا
الناس
الطريق
تراءى
لي
بدر
يسير
٢-
غير
وهي
قسمان
أ-
حالية
كما
تقول
وأمامك
بطل
شجاع
صنديد
ورأيت
بدرا
فتاة
فائقة
ذات
صلة
بهية
عالم
ب
استحالة
كقولك
نطقت
حالي
بالشكوى
تريددلت
لاستحالة
النطق
بمعناه
الحال
أمر
معنوي
الفرق
بين
والكذب
نفی
بعض
العلماء
قديما
وحديثا
وقوع
المجاز
ومنه
القرآن
الكريم
معللين
ذلك
بأن
قول
كاذب
على
خلاف
الحقيقة
هنا
مست
الحاجة
إلى
التفريق
حتى
تندفع
شبهة
هؤلاء
والفرق
وجهين
الأول
أن
مبنية
التأويل
دعوى
دخول
جنس
وذلك
المستعير
يجعل
أفراد
قسمين
قسما
متعارفا
وقسما
متعارف
ويجعل
القسم
الثاني
أما
الكذب
فلا
تأويل
فيه
لأن
الكاذب
يسوق
كلامه
مساق
المسلمات
ولا
يظهر
عليه
أنه
يتأول
لابد



- ۷ -
فإذا قلت فلان يتحدث بالدرر فالقرينة هي يتحدث والمستعار له هو الكلام المشبه المحذوف والمستعار منه هو الدرر وهو المشبه به المصرح به في العبارة والجامع بينهما الحسن وقوة التأثير وهو وجه الشبه
قرينة الاستعارة
كل مجاز لغوي مرسل أو استعارة لا بد فيهما من قرينة تمنع من إرادة المعنى الحقيقي
وهذه القرينة نوعان ١ - لفظية أي يتلفظ بها ونستطيع تحديدها في العبارة التي وردت فيها الاستعارة مثل كلمة يقذف في قولك شاهدت أسدا يقذف الأعداء وكلمة يعظ في قولك رأيت بحرا يعظ الناس وكلمة في الطريق في قولك تراءى لي بدر يسير في الطريق
٢- غير لفظية
وهي قسمان
أ- حالية كما تقول رأيت أسدا وأمامك بطل شجاع صنديد ورأيت بدرا وأمامك فتاة فائقة الحسن ذات صلة بهية ورأيت بحرا وأمامك عالم يعظ الناس ب - استحالة المعنى كقولك نطقت حالي بالشكوى تريددلت لاستحالة النطق بمعناه الحقيقي من الحال وهو أمر معنوي
الفرق بين الاستعارة والكذب
نفی بعض العلماء قديما وحديثا وقوع المجاز ومنه الاستعارة في القرآن الكريم معللين ذلك بأن المجاز ومنه الاستعارة قول كاذب على خلاف الحقيقة من هنا مست الحاجة إلى التفريق بين الاستعارة والكذب حتى تندفع شبهة هؤلاء العلماء والفرق بينهما من وجهين الأول أن الاستعارة مبنية على التأويل في دعوى دخول المشبه في جنس المشبه به وذلك أن المستعير يجعل أفراد المشبه به قسمين قسما متعارفا وقسما غير متعارف ويجعل الاستعارة من القسم الثاني
أما الكذب فلا تأويل فيه لأن الكاذب يسوق كلامه مساق المسلمات ولا يظهر عليه
أنه يتأول
الثاني أنه لابد في الاستعارة من قرينة تمنع من إرادة المعنى الحقيقي