| - ۷۳ أركان الكناية يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن لابد فيها توافر أربعة المكني به وهو المعنى الحقيقي المتلفظ المذكور في العبارة ٢ عنه الكنائي المستشف ـ العلاقة التي تكون بين والمكني وهي اللزوم ٤- القرينة غير مانعة إرادة الفرق والمجاز مما سبق جليا لأبنائنا الطلاب أسلوب شأنه شأن المجاز لا بد فيه علاقة وقرينة إلا وقرينتها تفترقان وتتمايزان عن وقرينته فعلاقة الاستعارة هي المشابهة وعلاقة المرسل أما تربط وبين الأصلي التلازم سواء نشأ هذا عادة مشتهرة كعادة إيقاد النار لإرشاد الضيوف عند كرماء العرب أو طبيعة مستقرة الإنسان الحيوان كطبيعة تقطيب الوجه إذا غضب وطبيعة النباح الكلب لم يأنس وتركه أَنسَ اختصاص فعل الأفعال بنوع الناس كاختصاص خضاب الكف بالنساء وحمل السلاح بالرجال كما قال المتنبي يمدح سيف الدولة لما ظفر ببني كلاب إذْ عَصَوْه فَمَسَّاهُمْ وَبُسْطُهُمُ حَرِيرٌ * وصَبَّحَهُمْ وَبُسْـ هم تُرَابُ وَمَنْ فِي كَفِّهِ مِنْهُمْ قَنَاةٌ كَمَنْ خِضَابُ إلى ذلك أنواع العقلي العرفي ترى تختلف والاستعارة بعبارة أدق لكل نوع هذه الأنواع لها طابع خاص يميزها غيرها قرينة فلها سمت معين كذلك تتمايز فقرينة مُعَائِدَةً بطبيعتها يستحيل معها الجمع والمجازي فهي فيمكن يراد مع فحين |
- ۷۳ - أركان الكناية يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن الكناية لابد فيها من توافر أربعة أركان المكني به وهو المعنى الحقيقي المتلفظ به المذكور في العبارة ٢ المكني عنه وهو المعنى الكنائي المستشف من المعنى الحقيقي ـ العلاقة التي تكون بين المكني به والمكني عنه وهي اللزوم ٤- القرينة وهي غير مانعة من إرادة المعنى الحقيقي الفرق بين الكناية والمجاز مما سبق يتضح جليا لأبنائنا الطلاب أن أسلوب الكناية شأنه شأن المجاز لا بد فيه من علاقة وقرينة إلا أن علاقة الكناية وقرينتها تفترقان وتتمايزان عن علاقة المجاز وقرينته فعلاقة الاستعارة هي المشابهة وعلاقة المجاز المرسل هي غير المشابهة أما العلاقة التي تربط بين المعنى الكنائي وبين المعنى الأصلي هي علاقة التلازم سواء نشأ هذا التلازم من عادة مشتهرة كعادة إيقاد النار لإرشاد الضيوف عند كرماء العرب أو نشأ هذا التلازم من طبيعة مستقرة في الإنسان أو الحيوان كطبيعة تقطيب الوجه عند الإنسان إذا غضب وطبيعة النباح في الكلب إذا لم يأنس وتركه النباح إذا أَنسَ أو نشأ هذا التلازم من اختصاص فعل من الأفعال بنوع من الناس كاختصاص خضاب الكف بالنساء وحمل السلاح بالرجال كما قال المتنبي يمدح سيف الدولة لما ظفر ببني كلاب إذْ عَصَوْه فَمَسَّاهُمْ وَبُسْطُهُمُ حَرِيرٌ * وصَبَّحَهُمْ وَبُسْـ هم تُرَابُ وَمَنْ فِي كَفِّهِ مِنْهُمْ قَنَاةٌ كَمَنْ فِي كَفِّهِ مِنْهُمْ خِضَابُ إلى غير ذلك من أنواع اللزوم العقلي أو العرفي فعلاقة الكناية - كما ترى - تختلف عن علاقة المجاز المرسل والاستعارة أو بعبارة أدق لكل نوع من هذه الأنواع علاقة لها طابع خاص يميزها من غيرها أما قرينة الكناية فلها سمت معين كذلك تتمايز به عن قرينة المجاز فقرينة المجاز قرينة مُعَائِدَةً بطبيعتها يستحيل معها الجمع بين المعنى الحقيقي والمجازي أما قرينة الكناية فهي بطبيعتها غير مانعة من إرادة المعنى الأصلي فيمكن أن يراد المعنى الحقيقي مع الكنائي فحين |
|