| - AV × المكني عنه هو الذي يتلفظ به في العبارة 1 للكناية أسرار وخصائص بلاغية يدركها الفطن الحصيف التدريب الثاني حدد نوع الكناية فيما يأتي ۱ قال تعالى أَوَمَن يُنَشِّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾ [الزخرف۱۸] وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا [الفرقان ٢٧] وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَأَطَهَرُوا كُنتُم مَّرْضَى أَوْ سَفَرٍ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ [المائدة ٦] ٤- وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ نَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا [الإسراء ٢٩] هـ سُقِطَ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَإِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ [الأعراف ١٤٩] ٦- البحتري أَوَ مَا رَأَيْتَ المَجْدَ أَلْقَى رَحْلَهُ آلِ طَلْحَةَ ثُمَّ لَمْ يَتَحَوَّلِ زياد الأعجم يمدح عبد الله بن الحشرج إِنَّ السَّمَاحَةَ وَالْمُرُوءَةَ وَالنَّدَى قُيَّةٍ ضُرِبَتْ ابْنِ الْحَشْرَجِ الشاعر وَمَا يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍ فَإِنِّي جَبَانُ الْكَلْبِ مَهْزُولُ الْفَصِيلِ ۹ وقولنا المجدُ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ وَالْكَرَمُ يُرْدَيْهِ ١٠ جاء قابض يده |
- AV - × المكني عنه هو الذي يتلفظ به في العبارة 1 للكناية أسرار وخصائص بلاغية يدركها الفطن الحصيف التدريب الثاني حدد نوع الكناية فيما يأتي ۱ - قال تعالى أَوَمَن يُنَشِّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾ [الزخرف۱۸] - قال تعالى وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان ٢٧] قال تعالى وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَأَطَهَرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ﴾ [المائدة ٦] ٤- قال تعالى وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا نَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴾ [الإسراء ٢٩] هـ قال تعالى وَلَا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَإِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ ﴾ [الأعراف ١٤٩] ٦- قال البحتري أَوَ مَا رَأَيْتَ المَجْدَ أَلْقَى رَحْلَهُ فِي آلِ طَلْحَةَ ثُمَّ لَمْ يَتَحَوَّلِ قال زياد الأعجم يمدح عبد الله بن الحشرج إِنَّ السَّمَاحَةَ وَالْمُرُوءَةَ وَالنَّدَى فِي قُيَّةٍ ضُرِبَتْ عَلَى ابْنِ الْحَشْرَجِ قال الشاعر وَمَا يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍ فَإِنِّي جَبَانُ الْكَلْبِ مَهْزُولُ الْفَصِيلِ ۹ - وقولنا المجدُ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ وَالْكَرَمُ بَيْنَ يُرْدَيْهِ ١٠ - وقولنا جاء قابض يده |
|