Previous Page | Next Page

الحديث
الثامن
والعشرون
فضل
الصوم
عَنْ
أَبِي
هُرَيْرَةَ
أَنَّ
رَسُولَ
اللَّهِ
صلى
الله
عليه
وسلم
قَالَ
الصِّيَامُ
جُنَّةٌ
فَلَا
يَرْفُثْ
وَلَا
يَجْهَلْ
وَإِنِ
امْرُؤٌ
قَاتَلَهُ
أَوْ
شَاتَمهُ
فَلْيَقُلْ
إِنِّي
صَائِمٌ
مَرَّتَيْنِ
وَالَّذِي
نَفْسِي
بِيَدِهِ
خُلُوفُ
فَمِ
الصَّائِمِ
أَطْيَبُ
عِنْدَ
-
تَعَالَى
مِنْ
رِيحَ
الْمِسْكِ
يَتْرُكُ
طَعَامَهُ
وَشَرَابَهُ
وَشَهْوَتَهُ
أَجْلِي
لِي
وَأَنَا
أَجْزِي
بِهِ
وَالْحَسَنَةُ
بِعَشْرِ
أَمْثَالِهَا
معاني
المفردات
بضم
الجيم
وتشديد
النون
أي
وقاية
وسترة
قيل
من
المعاصي
لأنه
يَكْسَرُ
الشهوة
ويُضعفها
وقيل
النار
إمساك
عن
الشهوات
والنار
محفوفة
بالشهوات
وفيه
تلازم
الأمرين
لأنَّه
إذا
كفَّ
نفسه
في
الدنيا
كان
سترا
له
يوم
القيامة
لا
يفحش
الصائم
الكلام
يفعل
فعل
الجهال
كالصياح
والسخرية
وهذا
ممنوع
على
الإطلاق
لكنه
يتأكد
بالصوم
دافعه
ونازعه
ويكون
بمعنى
شاتمه
ولاعنه
وقد
جاء
القتل
اللعن
بلسانه
تحذيرًا
انتهاك
حرمة
أو
بقلبه
لِيُذَكَّر
نفسَهُ
لِتَنْكَفَّ
جواب
المشاتمة
وقلبه
معًا



الحديث الثامن والعشرون
فضل الصوم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ - تَعَالَى - مِنْ رِيحَ الْمِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
معاني المفردات
الصِّيَامُ جُنَّةٌ بضم الجيم وتشديد النون أي وقاية وسترة قيل من المعاصي لأنه يَكْسَرُ الشهوة ويُضعفها وقيل النار لأنه من إمساك عن الشهوات والنار محفوفة بالشهوات وفيه تلازم الأمرين لأنَّه إذا كفَّ نفسه عن المعاصي في الدنيا كان سترا له من النار يوم القيامة
فَلَا يَرْفُثْ أي لا يفحش الصائم في الكلام
وَلَا يَجْهَلْ أي لا يفعل فعل الجهال كالصياح والسخرية وهذا ممنوع على الإطلاق لكنه يتأكد بالصوم
وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أي دافعه ونازعه ويكون بمعنى شاتمه ولاعنه وقد جاء
القتل بمعنى اللعن
فَلْيَقُلْ له بلسانه تحذيرًا له من انتهاك حرمة الصائم أو بقلبه لِيُذَكَّر نفسَهُ
لِتَنْكَفَّ عن جواب المشاتمة أو بلسانه وقلبه معًا