Previous Page | Next Page

١-
بيان
عظمة
الدعاء
الوارد
في
هذا
الحديث
حديث
جليل
ينبغي
الاعتناء
به
والإكثار
منه
عند
الكرب
والأمور
العظيمة
وصف
فيه
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
العَرْشَ
بالعظمة
-
على
رواية
الجر
–
قوله
لاَ
إِلَهَ
إِلَّا
اللَّهُ
رَبُّ
العَرْشِ
العَظِيمِ
لأن
العرش
أعظم
الأجسام
وخلقه
تعالى
مظلة
لأهل
السماء
وقبلة
للدعاء
1
وقد
وصفه
بالكرم
السَّمَوَاتِ
وَرَبُّ
الأَرْضِ
الكَرِيمِ
الرحمة
تنزل
أو
لنسبته
إلى
أكرم
الأكرمين
وقُرئ
سورة
المؤمنون
﴿
فَتَعَلَى
الْمَلِكُ
الْحَقُّ
لَا
هُوَ
الْعَرْشِ
الكَرِيم
بالرفع
صفة
للرب
صدر
الثناء
المستلزمة
لكمال
القدرة
والحلم
المستلزم
وذكر
الرب
المناسب
لكشف
لأنه
مُقتض
للتربية
ووصفه
بكمال
ربوبيته
الشاملة
للعالم
العلوي
والسفلي
والعرش
الذي
هو
سقف
المخلوقات
وأعظمها
فإذا
علم
القلب
ذلك
أوجبت
له
محبته
وإجلاله
فيحصل
من
الابتهاج
واللذة
والسرور
ما
يدفع
عنه
ألم
والهم
والغم
قابلت
بين
ضيق
وسعة
هذه
الأوصاف
التي
تضمنها
وجدته
غاية
المناسبة
لتفريج
الضيق
وخروج
سعة
البهجة
وإنما
تحصل
الأمور
لمن
أشرقت
أنوارها
وباشر
قلبه
حقائقها
استشكال
وجوابه
قد
يقول
قائل
ذكر
لا
دعاء
والجواب
بأنه
يُستفتحُ
بكشف
كربة
والذكر
ثناء
بجميل
صفاته
وعظيم
آلائه
وجليل
الآية
١١٦



١- بيان عظمة الدعاء الوارد في هذا الحديث
هذا حديث جليل ينبغي الاعتناء به والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة وصف فيه النبي صلى الله عليه وسلم العَرْشَ بالعظمة - على رواية الجر – في قوله لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ لأن العرش أعظم الأجسام وخلقه الله تعالى مظلة لأهل السماء وقبلة للدعاء
1
وقد وصفه بالكرم في قوله لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ لأن الرحمة تنزل منه أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين وقُرئ في سورة المؤمنون ﴿ فَتَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الكَرِيم بالرفع صفة للرب تعالى وقد صدر هذا الثناء بالعظمة المستلزمة لكمال القدرة والحلم المستلزم لكمال الرحمة وذكر الرب المناسب لكشف الكرب لأنه مُقتض للتربية ووصفه بكمال ربوبيته الشاملة للعالم العلوي والسفلي والعرش الذي هو سقف المخلوقات وأعظمها فإذا علم القلب ذلك أوجبت له محبته وإجلاله فيحصل له من الابتهاج واللذة والسرور ما يدفع عنه ألم الكرب والهم والغم فإذا قابلت بين ضيق الكرب وسعة هذه الأوصاف التي تضمنها هذا الحديث وجدته في غاية المناسبة لتفريج هذا الضيق وخروج القلب منه إلى سعة البهجة والسرور وإنما تحصل هذه الأمور لمن أشرقت فيه أنوارها وباشر قلبه حقائقها
- استشكال وجوابه
قد يقول قائل هذا ذكر لا دعاء والجواب بأنه ذكر يُستفتحُ به الدعاء بكشف كربة والذكر ثناء على الله بجميل صفاته وعظيم آلائه وجليل
1 سورة المؤمنون الآية ١١٦