Previous Page | Next Page

وقد
يكون
المراد
منه
أُمة
الدعوة
وعليه
معنى
قوله
مَنْ
أَبَى
أي
كفر
بامتناعه
من
قبول
دعوته
بقوله
إلا
أبى
عصاة
إذا
كان
إِلَّا
أمة
الإجابة
يعني
الموحدين
فليس
الحديث
أنه
لا
يدخل
الجنة
ويُخلد
في
النار
أبدا
بل
معناه
أول
الحال
مع
الطائعين
الممتثلين
للأمر
يتأخر
دخوله
٣-
بيان
المعنى
المترتب
على
إعراب
ومن
يأبى
قال
بعض
العلماء
وَمَنْ
يَأْبَى
معطوف
محذوف
عرفنا
الذين
يدخلون
والذي
نعرفه
وكان
حق
الجواب
أن
يُقَالَ
عصاني
فقد
فَعَدل
إلى
ما
ذكره
تنبيهًا
به
أنهم
عرفوا
ذاك
ولا
هذا
إذ
التقدير
أطاعني
وتمسك
بالكتاب
والسُّنّة
دخل
اتَّبَعَ
هواه
وزَلَّ
عن
الصواب
وضَلَّ
الطريق
المستقيم
فوضع
موضعه
وضعا
للسبب
موضع
المُسَبَّب
ويؤيد
التأويل
إيراد
البخاري
الله
كتاب
الاعتصام
والسُّنَّة
والتصريح
بذكر
الطاعة
فإن
المطيع
هو
الذي
يعتصم
والسنة
ويجتنب
الأهواء
والبدع
يرشد
إليه
١-
٢-
عظم
ثواب
أطاع
الرسول
صلى
عليه
وسلم
وامتثل
أمره
۳-
استحقاق
العقاب
للعصاة
لم
يُذْعِنُوا
لأوامره
٤-
بشارة
بالجنة
ونذارة
العاصين
بالنار



وقد يكون المراد منه أُمة الدعوة وعليه يكون معنى قوله مَنْ أَبَى
أي كفر بامتناعه من قبول دعوته

المراد بقوله إلا من أبى
عصاة
إذا كان المراد بقوله إِلَّا مَنْ أَبَى أمة الإجابة يعني الموحدين فليس معنى الحديث أنه لا يدخل الجنة ويُخلد في النار أبدا بل يكون معناه أنه لا يدخل الجنة في أول الحال مع الطائعين الممتثلين للأمر بل يتأخر
دخوله
٣- بيان المعنى المترتب على إعراب قوله ومن يأبى
قال بعض العلماء وَمَنْ يَأْبَى معطوف على محذوف أي عرفنا الذين يدخلون الجنة والذي أبى لا نعرفه وكان من حق الجواب أن يُقَالَ من عصاني فقد أبى فَعَدل إلى ما ذكره تنبيهًا به على أنهم ما عرفوا ذاك ولا هذا إذ التقدير من أطاعني وتمسك بالكتاب والسُّنّة دخل الجنة ومن اتَّبَعَ هواه وزَلَّ عن الصواب وضَلَّ عن الطريق المستقيم دخل النار فوضع أبى موضعه وضعا للسبب موضع المُسَبَّب ويؤيد هذا التأويل إيراد البخاري الله هذا الحديث في كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة والتصريح بذكر الطاعة فإن المطيع هو الذي يعتصم بالكتاب والسنة ويجتنب الأهواء والبدع ما يرشد إليه الحديث
١- المطيع هو الذي يعتصم بالكتاب والسنة ويجتنب الأهواء والبدع ٢- عظم ثواب من أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم وامتثل أمره ۳- استحقاق العقاب للعصاة الذين لم يُذْعِنُوا لأوامره
٤- بشارة الطائعين بالجنة ونذارة العاصين بالنار