| وفي حديث جابر عند مسلم لَا يُدْخِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الجُنَّةَ وَلَا يُحِيرُهُ مِنَ النَّارِ أَنَا إِلَّا بِرَحْمَةٍ اللَّهِ معنى قوله فَسَدَّدُوا أي اقصدوا الصواب بالإخلاص في العمل وجاء رواية وَلَكِنْ سَدَّدُوا ومعنى الاستدراك أَنَّه قد يُفْهَمُ من النَّفْي المذكور نفي فائدة فكأنه قيل له بل وهي أنَّ علامة على وجود الرحمة التي تُدخِلُ العامل الجنة فاعملوا واقصدوا بعملكم إلى اتباع السنة الإخلاص وغيره ليُقْبَلَ عملكم فتنزل علة النهي عن تمني الموت تظهر الحديث بأنَّ حال الإنسان لا يخلو الإحسان أو الإساءة فإذا كان محسنا فلا يتمنى لعله يزداد إحسانًا إحسانه فيتضاعف ثوابه وإذا مسيئًا أيضًا أن يندم إساءته ويطلب الرضا عنه فيكون ذلك سببًا لمحو سيئاته اقترفها هذا رَدُّ المعتزلة القائلين الطاعة سبب الثواب موجبة والمعصية العقاب بناءً قاعدتهم التحسين والتقبيح العقليين ما يُرشد إليه ١ - عمل مهما بلغ يُقابل دخول ٢- إرشاد المسلم سلوك طريق الوسط العبادة غير إفراط ولا تفريط لضر نزل به فقر بلاء ونحو مشاق الدنيا ٤- جواز المؤمن للموت إذا خاف فتنة دينه |
وفي حديث جابر عند مسلم لَا يُدْخِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الجُنَّةَ وَلَا يُحِيرُهُ مِنَ النَّارِ وَلَا أَنَا إِلَّا بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ معنى قوله فَسَدَّدُوا أي اقصدوا الصواب بالإخلاص في العمل وجاء في رواية مسلم وَلَكِنْ سَدَّدُوا ومعنى الاستدراك أَنَّه قد يُفْهَمُ من النَّفْي المذكور نفي فائدة العمل فكأنه قيل له بل له فائدة وهي أنَّ العمل علامة على وجود الرحمة التي تُدخِلُ العامل الجنة فاعملوا واقصدوا بعملكم الصواب إلى اتباع السنة من الإخلاص وغيره ليُقْبَلَ عملكم فتنزل الرحمة علة النهي عن تمني الموت تظهر علة النهي عن تمني الموت في الحديث بأنَّ حال الإنسان لا يخلو عن الإحسان أو الإساءة فإذا كان محسنا فلا يتمنى الموت لعله يزداد إحسانًا على إحسانه فيتضاعف ثوابه وإذا كان مسيئًا فلا يتمنى الموت أيضًا لعله أن يندم على إساءته ويطلب الرضا عنه فيكون ذلك سببًا لمحو سيئاته التي اقترفها في هذا الحديث رَدُّ على المعتزلة القائلين بأنَّ الطاعة سبب الثواب موجبة له والمعصية سبب العقاب موجبة له بناءً على قاعدتهم في التحسين والتقبيح العقليين ما يُرشد إليه الحديث ١ - أنَّ عمل الإنسان مهما بلغ لا يُقابل دخول الجنة ٢- إرشاد المسلم إلى سلوك طريق الوسط في العبادة من غير إفراط ولا تفريط - النهي عن تمني الموت لضر نزل به من فقر أو بلاء ونحو ذلك من مشاق الدنيا ٤- جواز تمني المؤمن للموت إذا خاف فتنة في دينه |
|