Previous Page | Next Page

إِلَّا
أَنْ
تُنْتَهَكَ
حُرْمَةُ
اللَّهِ
استثناء
مُنْقَطَع
يَعْنِي
إِذا
انتهكت
حُرْمَة
اللَّه
انتصر
الله
تَعَالَى
وانتقم
من
ارتكب
ذَلِك
الشرح
والبيان
١-
بيان
معنى
الإثم
وهل
يجوز
نسبته
في
حق
النبي
٢-
عفو
صلى
عليه
وسلم
والجواب
عما
يوهم
غير
ذلك
بیان
ما
يرشد
إليه
الحديث
۱-
قولها
مَا
خُيَّرَ
رَسُولُ
بَيْنَ
أَمْرَيْنِ
أَخَذَ
أَيْسَرَهُمَا
يريد
أمر
دنياه
لقوله
لَمْ
يَكُنْ
إِنما
فالإثم
لا
يكون
أمور
الآخرة
فَإِنْ
كَانَ
إِنَّمَا
أَبْعَدَ
النَّاسِ
مِنْهُ
وذلك
كالتخيير
بين
المجاهدة
العبادة
والاقتصاد
فيها
فإن
إن
كانت
بحيث
تجر
إلى
الهلاك
تجوز
وكالتخيير
أن
يفتح
كنوز
الأرض
يُخشى
الاشتغال
به
ألا
يتفرغ
للعبادة
وبين
يؤتيه
الدنيا
إلا
الكفاف
وإن
السعة
أسهل
منه
قال
الحافظ
ابن
حجر
الفتح
والإثم
على
هذا
نسبي
يُراد
الخطيئة
لثبوت
العصمة
للنبي
-
ومما
يدل
أَنَّ
رَسُولَ
انْتَقَمَ
لِنَفْسِهِ
خاصة
عفوه
عن
الأعرابي
الذي
جَفَا
رفع
صوته
وقال
إنكم
يا
بني
عبد
المطلب
مطل
وعن
الآخر
جَذَبَهُ
حاشية
ردائه
حتى
أثر
كتفه
ورقبته



إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ استثناء مُنْقَطَع يَعْنِي إِذا انتهكت حُرْمَة اللَّه
انتصر الله تَعَالَى وانتقم من ارتكب ذَلِك
الشرح والبيان
١- بيان معنى الإثم وهل يجوز نسبته في حق النبي
٢- بيان عفو النبي صلى الله عليه وسلم والجواب عما يوهم غير ذلك بیان ما يرشد إليه الحديث

۱- بيان معنى الإثم وهل يجوز نسبته في حق النبي معنى قولها مَا خُيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا يريد في أمر دنياه لقوله مَا لَمْ يَكُنْ إِنما فالإثم لا يكون في أمور الآخرة فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ وذلك كالتخيير بين المجاهدة في العبادة والاقتصاد فيها فإن المجاهدة إن كانت بحيث تجر إلى الهلاك لا تجوز وكالتخيير بين أن يفتح عليه من كنوز الأرض ما يُخشى من الاشتغال به ألا يتفرغ للعبادة وبين أن لا يؤتيه من الدنيا إلا الكفاف وإن كانت السعة أسهل منه قال الحافظ ابن حجر في الفتح والإثم على هذا أمر نسبي لا يُراد منه معنى الخطيئة لثبوت العصمة للنبي
- بيان عفو النبي صلى الله عليه وسلم والجواب عما يوهم غير ذلك
ومما يدل على أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ خاصة عفوه عن الأعرابي الذي جَفَا في رفع صوته وقال إنكم يا بني عبد المطلب مطل وعن الآخر الذي جَذَبَهُ من حاشية ردائه حتى أثر في كتفه ورقبته